تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
إمام

سالم بن راشد بن سليمان الخروصي

سالم بن راشد بن سليمان بن عامر الخروصي

مكتملة

سالم بن راشد بن سليمان بن عامر الخروصي، ولد في مشايق بولاية السويق في الباطنة، عام ١٣٠١هـ.

تعلم عند والده القرآن الكريم ومبادئ العلوم، ثم ذهب إلى العوابي لتلقي العلم، ومنها انتقل إلى الرستاق، حيث تعلم عند راشد بن سيف اللمكي، ثم انتقل هو وأخوه ناصر إلى شرقية عمان، للتعلم عند عبدالله بن حميد السالمي بالقابل، عام ١٣١٩هـ، فلازمه حوالي ١٢ سنة، وتزوج بابنته زيانة.

بويع بالإمامة بتاريخ: ١٢ جمادى الآخرة ١٣٣١هـ في مسجد الشرع بتنوف.

بعد دخول الإمام سالم نزوى أقبل إليه رؤوس الناس للبيعة؛ منهم: حميد بن خليفين الدرعي، وسلطان بن راشد اليعقوبي، وسعد بن سعيد المجعلي، ووفد من أعيان الحجريين من بدية، والمحاريق من أدم. ثم أعلنت الحمراء ومنح وإزكي ولاءها للإمام، ثم قام العبريون إلى العوابي وأخضعوها، وتمكن من إخضاع سمائل وبدبد ونخل والرستاق، وأعلنت قبائل وادي الطائيين والمضيبي الطاعة للإمام، وغيرها من المناطق.

أما ناصر بن حميد العطابي الغافري حاكم بَهلا فقد بايع الإمام في سمائل، ثم ظهر منه ما ينقض بيعته، بنقض بيعته للإمام، ومحاولة السيطرة على حصن منح. فأرسل الإمام جيشه إلى منح، واستنهض ناصر بن حميد أتباعه من الظاهرة، واستنجد بالسلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي، فأنجده بالوالي مظفر بن سليمان بن سويلم، ثم خرج الإمام يوم ١٣ رجب ١٣٣٤هـ بكتائبه عليها حِمْيَر بن ناصر النبهاني، ووصلوا إلى منطقة المحمود ببَهلا واستراحوا فيها، وانضم بنو هناءة إليهم وقت المغرب في ليلة ممطرة، فاقتحم جيش الإمام سور بَهلا، بخطة دبرها لهم بعض أهالي بَهلا، فتحصن ناصر بن حميد بحصن بَهلا.

ثم جرت مفاوضات بين الطرفين قام بها عيسى بن صالح الحارثي، فبعث برسالة إلى ناصر بن حميد والوالي مظفر بن سليمان، وجعل من هذه الكتب طريقاً إلى تشتيت أهل الحصن، فنشبت بينهم الشحناء، وما لبث أن استسلم الوالي مظفر، فأمّنه الإمام وأخرجه إلى جبرين.

تدخّل محمد بن ناصر بن حميد العطابي بجنوده الذين جمعهم من الظاهرة لتخليص والده من الحصار، فالتقت بهم فرقة من جيش الإمام عند سور بَهلا، فدارت بينهم معركة، انهزم فيها محمد، ورجع بجيشه جبرين. ثم كرر عيسى بن صالح الحارثي عن طريق سليمان بن سنان العلوي النصيحة لناصر بن حميد بالخروج، فرفض في بداية الأمر، ثم لجأ العلوي إلى حيلة تفريق الرؤساء من حوله متعهداً لهم بالعطاء، فألزموه بالخضوع، وتنافسوا في إكراهه، فخرج الشيخ ناصر بن حميد بتاريخ: ٢٣ شعبان ١٣٣٤هـ متوجهاً إلى حصن جبرين، وطلب من الإمام أن يبقى هذا الحصن والبلد وفلج الأجرد بيده ما دام تحت الطاعة، فوافق الإمام.

جعل الإمام سالم بن راشد أبا زيد عبدالله بن محمد بن رزيق الريامي والياً وقاضياً على بَهلا، فبقي حتى وفاته في عهد الإمام محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي.

توفي الإمام سالم بن راشد الخروصي مقتولاً في خضراء بني دفاع بولاية المضيبي بتاريخ: ٥ ذي القعدة ١٣٣٨هـ، ودفن فيها.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.