تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
زعيم قبلي، سياسي، شاعر

سليمان بن سنان العلوي

سليمان بن سنان بن غصن العلوي

مكتملةالقرن الثالث عشر الهجري

سليمان بن سنان بن غصن العلوي؛ أبو سنان، ولد في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري، نشأ في ينقل، ثم انتقل إلى الشرقية ودرس عند عبدالله بن حميد السالمي وعيسى بن صالح الحارثي، ثم عاد إلى وطنه ينقل.

كان لسليمان بن سنان العلوي دور في ضم بَهلا إلى نفوذ الإمامة عند قيامها وتنصيب سالم بن راشد بن سليمان الخروصي إماماً على عمان. إذ كان ناصر بن حميد العطابي الغافري حاكماً عليها، وبايع الإمام في سمائل، ثم نقض بيعته، وحاول أن يستولي على حصن منح، فأرسل الإمام إليه جيشاً، فاستنصر أتباعه من الظاهرة واستنجد بسلطان مسقط، فأنجده بواليه مظفر بن سليمان. بيد أن الإمام فتح بَهلا بمساعدة أهلها، فتحصن العطابي بحصنها. ثم سعى عيسى بن صالح الحارثي للتفاوض معه ممثلاً عن الإمام، واختار أن يكون رسوله سعيد بن عبدالله الهاشمي. فحمل الهاشمي كتباً من عيسى بن صالح إلى ناصر بن حميد العطابي والوالي مظفر بن سليمان، وجعل من هذه الكتب طريقاً إلى تفريق أهل الحصن، فنشبت بينهم شحناء، ما لبث أن استسلم الوالي مظفر، فأمّنه الإمام وأخرجه من بَهلا إلى جبرين.

زحف محمد بن ناصر بن حميد العطابي بجنوده الذين جمعهم من الظاهرة لتخليص أبيه، فالتقت بهم فرقة من جيش الإمام عند سور بَهلا، فدارت بينهم معركة فهزموهم، ورجع محمد بقومه إلى جماح ومنها إلى جبرين.

ثم كرر عيسى بن صالح الحارثي على العطابي النصيحة بالخروج، عن طريق سليمان بن سنان العلوي، فرفض الخروج بداية الأمر، ثم لجأ العلوي إلى الحيلة وتفريق الرؤساء من حول العطابي متعهداً لهم بالعطاء، فألزموا العطابي بالخضوع، وتنافسوا في إكراهه، فخرج بتاريخ: ٢٣ شعبان ١٣٣٤هـ متوجهاً إلى حصن جبرين، وطلب من الإمام أن يبقى هذا الحصن والبلد وفلج الأجرد بيده ما دام تحت الطاعة، فوافق الإمام إلى ذلك.

عيّن الإمام سالم الخروصي سليمان العلوي والياً على المضيبي وسناو عام ١٣٣٧هـ، ثم عينه والياً على إبرا، وظل فيها مدة، ثم عاد إلى ينقل وتولى زعامتها حتى وفاته.

كان سليمان بن سنان العلوي شاعراً أديباً فصيحاً، يُذكر أنه كان له ديوان شعر في شتى الأغراض الشعرية كالغزل والمديح والرثاء والإخوانيات، إلا أنه ضاع.

وكانت بينه وبين شعراء عصره مراسلات ومحاورات شعرية، منهم: سلطان بن صقر القاسمي (١٩٢٤-١٩٥١م) حاكم الشارقة، ومحمد بن عيسى بن أحمد الحارثي.

من شعره قصيدة نظمها في مدح علي بن سعيد الغافري يقول فيها:

ألا إن الدريز لها رسوموبدر زاهر ولها نجوم

وقصر قد علا فوق الثريابناه سميدع فطن حكيم

وله قصيدة غزلية؛ يقول في مطلعها:

سجع الورق غنىليته لو يدن منا

فتذكرت دياراًطالما فيها لهونا

ولنا فيها غزالأدعج العينين غنا

نُسخ للعلوي الجزء الأول من «المدونة الكبرى» تأليف بشر بن غانم الخراساني وترتيب محمد بن يوسف اطفيش، وقد فُرِغ من نسخها بتاريخ: ٢٠ رمضان ١٣٥٧هـ.

توفي سليمان بن سنان العلوي بتاريخ: ١٣ رمضان ١٣٦٠هـ، ودفن في مقبرة العارضية بينقل.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.