مظفر بن سليمان بن سويلم
مظفر بن سليمان بن سويلم، من أسرة تولت خدمة السلاطين البوسعيديين في العديد من الأعمال الإدارية والعسكرية، وكان والده قائداً عسكرياً ووالياً.
كان مظفر والياً منذ مطلع القرن العشرين الميلادي، وعُيّن والياً على العديد من الولايات مثل: صحار.
عندما علم ناصر بن حميد العطابي الغافري بأن الإمام سالم بن راشد الخروصي قد توجه إلى بَهلا للاستيلاء عليها، استنجد ناصر بالسلطان تيمور بن فيصل فأنجده بالوالي مظفر بن سليمان، وحينما دخل الإمام المدينة؛ تحصن العطابي ومعه مظفر وجنده في حصن بَهلا، فحاصرهم الإمام. وبعد أيام من الحصار، قدم عيسى بن صالح الحارثي إلى بَهلا، واستأذن الإمام في التفاوض مع ناصر بن حميد، فوافق الإمام، واختار عيسى أن يكون سعيد بن عبدالله الهاشمي رسوله في هذه المهمة، ومعهم محمد بن عبدالله السالمي.
حمل سعيد الهاشمي الرسائل المتبادلة بين عيسى بن صالح ومظفر بن سليمان، واتُخذت هذه الرسائل للتفريق بين أهل الحصن المحصور، فأدت الغرض منها، فنشبت الخلافات بين المحصورين، مما أدى إلى إضعاف موقفهم، فرغ الأمر باستسلام الوالي مظفر بن سليمان، فأمّنه الإمام وأخرجه من حصن بَهلا إلى جبرين.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.