تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
شاعر، فقيه، قاضٍ

عامر بن خميس المالكي

عامر بن خميس بن مسعود بن أحمد بن مسعود المالكي

مكتملةالقرن الرابع عشر الهجري

عامر بن خميس بن مسعود بن أحمد بن مسعود المالكي؛ أبو مالك. ولد في سيح الحيل بوادي بني خالد، نهاية القرن الثالث عشر وعاش في القرن الرابع عشر الهجري.

أخذ العلم عن المشايخ: سعيد بن علي الصقري وصالح بن علي الحارثي وعبدالله بن حميد السالمي؛ الذي اعتبره الأخير من أقرب طلابه إليه، فكان ممن يقرأ له ويكتب عنه. وقال فيه: (لا أخاف عليكم من جهل وفيكم عامر بن خميس).

بعد قيام إمامة سالم بن راشد بن سليمان الخروصي بايعه ناصر بن حميد العطابي حاكم بَهلا، ثم أحدث أحداثاً نقضت بيعته، فأخذ يتخابر مع بعض الأشخاص من نزوى للاستيلاء عليها، والتخطيط بالهجوم عليها من منح، فبلغ ذلك الإمام الخروصي وكان حينها في وادي المعاول، فأمر عامر المالكي بمعالجة الأمر، فسجن المتخابرين مع العطابي، وطلب من الإمام كتيبة للدفاع عن منح.

وعندما حاصر الإمام سالم الخروصي بَهلا 1344هـ، كان المالكي أحد قادة الجيش، وسكن في حارة اللحمة في بيت الرحبة لسيف بن علي بن سليمان العلوي، أُصيب أثناء الحصار برصاصة في فخذه أُطلقت من الحصن، فنُقل إلى أكثر من منزل حتى استقر في بيت لعامر بن سليمان بن عبيد الهميمي في حارة اللحمة للعلاج فيه ورعايته.

ثم استقر عامر المالكي في بدية، حتى طلب منه الإمام سالم بن راشد الخروصي بالانتقال إلى نزوى، فكان قاضي القضاة في حكومته، وكان يقوم بإدارة الدولة حين يخرج الإمام إلى الحروب أو متابعة شئون البلاد. وكان عامر المالكي أول من بايع محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي بالإمامة، ولكن بعد مشكلة حصلت له في نزوى؛ رجع إلى بدية، إلا أن الإمام الخليلي أمره بالرجوع إلى نزوى، واستقر فيها حتى مات.

حكم المالكي بتغريق أموال سليمان بن عبدالله المحروقي «ابن شيخة» وكان صهر ناصر بن حميد العطابي ووزيره. كما أنه أشار إلى الإمام العفو عن ابن شيخة لأنه جاء تائباً، فوافق الإمام.

انتقل عامر بن خميس المالكي ومعه سعيد بن ناصر السيفي إلى بَهلا، بأمر من الإمام الخليلي ليفرغ للتأليف بعيداً عن مشاغل الإدارة في نزوى. مكث بها مدةً ألّف فيها «غاية المطلوب في الأثر المنسوب».

من تلاميذ المالكي: محمد بن سالم الرقيشي وسعيد بن أحمد الكندي وسعيد بن ناصر السيفي وسعود بن سليمان الكندي وسعود بن عامر المالكي.

ومن مؤلفاته:

1. «غاية المراد في الأديان والأحكام»، في أربعة أجزاء، وهو يزيد على 28 ألف بيت.

2. «موارد الألطاف نظم مختصر العدل والإنصاف»، أرجوزة في أصول الفقه تزيد عن 1250 بيتاً.

3. «غاية التحقيق في أحكام الانتصار والتغريق»، قصيدة تزيد عن 545 بيتاً، رد فيها على عيسى بن صالح الحارثي لما شنّع عليه في حكمه على أموال راشد بن عزيّز الخصيبي بأنها تعود إلى بيت مال.

4. «غاية المطلوب في الأثر المنسوب».

5. منظومة في الدماء والجروح.

ومن أعمال المالكي التي قام بها في نزوى؛ تعيينه ناسخاً للكتب، وإعماره بيت المال في نزوى، وغرسه نخيل المبسلي.

توفي عامر بن خميس المالكي بتاريخ: 5 رمضان 1346هـ، في نزوى.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.