عامر بن سليمان الهميمي
عامر بن سليمان بن عبيد بن محمد بن سعيد بن عمر بن بشير الهميمي
عامر بن سليمان بن عبيد بن محمد بن سعيد بن عمر بن بشير الهميمي، ولد في حارة اللحمة ببَهلا حوالي عام 1302هـ، ونشأ بها. أمه زوينة بنت سعيد بن عامر الهميمية، ولما توفي والده تزوجت بماجد بن خميس بن راشد العبري عندما كان والياً على بَهلا للإمام عزان بن قيس بن عزان البوسعيدي، فتربى وتعلم عنده.
كان لعامر بن سليمان الهميمي دور في مناصرة الإمام سالم بن راشد بن سليمان الخروصي، فقد قام بفتح أبواب حارة اللحمة، التي أغلقت بسبب اضطراب الأوضاع عند دخول الإمام بَهلا لتخليصها من ناصر بن حميد العطابي عام 1334هـ.
يذكر أن عامر بن خميس المالكي أحد قادة جيش الإمام سالم الخروصي، أصيب بطلقة نارية في فخذه، من حصن بَهلا عندما كان يتحصن به ناصر بن حميد، فنقل إلى بيت عامر بن سليمان الهميمي للعلاج، حتى شفي.
بعد استقرار الأمر للإمام سالم الخروصي في بَهلا، دعا عامر الإمام لزيارته في منزله بحارة اللحمة، فأجاب الإمام الدعوة فزاره هو وخمسون شخصاً من أعوانه؛ منهم عامر بن خميس المالكي وماجد بن خميس العبري، وتناولوا معه القهوة.
عين عامر بن سليمان أحد وكلاء بيت مال المسلمين في بَهلا في ولاية أبي زيد عبدالله بن محمد الريامي، وكان أبو زيد ينيبه عنه عند غيابه عن بَهلا. كما أقره أبو زيد رشيداً على حارة اللحمة، واستمر رشيداً عليها حتى وفاته.
بتكليف من الوالي أبي زيد الريامي سافر عامر بن سليمان الهميمي إلى زنجبار بشرق إفريقيا لإحضار سجل «وقف فلج الميتا» أحد أفلاج بَهلا، والتي هُرّبت بسبب الظروف التي عانت منها بَهلا أثناء حكم ناصر بن حميد العطابي، فسافر وأعاد السجل، فكلّف الوالي الريامي ثابت بن سرور الغلّابي وسيف بن سالم الهميمي بنسخه نسخة ثانية.
من أعمال عامر بن سليمان الهميمي أنه أوقف أربع نخلات لمسجد العبلة ببَهلا، أوقفها بأمر من والدته زوينة. وقام بصيانة عين وضاح بوادي بَهلا عن تراكم الحصى فيها. وكان يوم العيد يطعم الفقراء في منزله؛ حيث خصص لهم ذبيحة مع الأرز.
أصيب عامر بن سليمان الهميمي آخر حياته بصداع مزمن، وتوفي في شهر ذي الحجة 1342هـ بمدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية بعد أدائه الحج ودفن فيها، عن عمر 40 عاماً.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.