حمد بن محمد العميري
حمد بن محمد بن سليم بن ساعد بن سعيد بن سويلم بن محمد العميري
حمد بن محمد بن سليم بن ساعد بن سعيد بن سويلم بن محمد العميري، من سكان بلدة الحَبّي بولاية بَهلا. ولد حوالي عام ١٣٣٤هـ، في بلدة المطيلع بولاية المضيبي من الشرقية.
تعلم القراءة والكتابة وختم القرآن الكريم عند معلمي القرآن بالحَبّي؛ منهم: عيد بن سعيد العميري ومسلم بن سالم بن خلفان العميري. وفي عام ١٣٤٤هـ التحق بمدرسة الإمام محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي في نزوى، فدرس النحو والصرف والأدب والفقه والعقيدة، وممن درس عندهم: عبدالله بن عامر العزري، وحامد بن ناصر الشكيلي، وظل هناك سبعة أعوام متواصلة.
بعد عودته من نزوى عمل مدرساً للقرآن الكريم ببلدة المعمور بولاية بَهلا، ثم درّس في بلدته الحَبّي.
سافر إلى المملكة العربية السعودية وعمل فيها بالتجارة. وفي عهد السلطان قابوس بن سعيد البوسعيدي (ت:2020م) طُلِب ليكون قاضياً فرفض تحرزاً من تبعاته.
حج إلى بيت الله الحرام حوالي 50 مرة، وكانت أول حجة له عام 1360هـ، وحج خمس مرات على ظهور الإبل، وتردد على البيت الحرام حوالي 42 عاماً لصيام شهر رمضان. وكان يصوم شهر رجب من كل عام.
أقام في المسجد حلقة بين صلاتي المغرب والعشاء، يقرؤون فيها بعض الكتب الفقهية؛ مثل: «شرح الجامع الصحيح» و«جوهر النظام» تأليف عبدالله بن حميد السالمي، و«بهجة المجالس» تأليف خلفان بن جميّل السيابي و«الدعائم» تأليف أحمد بن سليمان ابن النظر، و«جامع أبي الحسن البسيوي» تأليف علي بن محمد البسيوي، و«الدلائل على الوسائل واللوازم» تأليف درويش بن جمعة المحروقي، وكان يقصده الناس للاستفتاء في أمور دينهم. ويصلح بين الناس.
قال قصيدة في أحداث الجبل الأخضر سنة ١٣٧٥هـ، مطلعها:
تأويني داء فأبلى عظامياوأبدى من الأحزان ما كان خافيا
فبت سهيراً للهموم مسامراًأراعي النجوم النيرات السواريا
وما بي عشق لا ولا بي صبابةولا اشتقت ربات الحجال الغوانيا
ولكن بي ما حل بالدين من أسىيكاد يهد الشامخات الرواسيا
مصاب عظيم في بلاد عزيزةبها عصبة الطاغوت قامت علانيا
أنت تمطر النيران تحصد أمةوحرثاً ونسلاً والمباني العواليا
أصيب آخر عمره بجلطة دماغية، فأقعد حوالي سبع سنوات، لازم فيها قراءة القرآن الكريم.
توفي حمد بن محمد العميري بتاريخ: ٢٥ يونيو ٢٠٠٩م، في مستشفى نزوى.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.