قابوس بن سعيد البوسعيدي
قابوس بن سعيد بن تيمور بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي
قابوس بن سعيد بن تيمور بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، ولد في 17 شوال 1359هـ، في مدينة صلالة بظفار، وهو السلطان الثالث عشر لعمان من الحكام البوسعيديين.
بدأ قابوس تعليمه في عمان، ثم أرسله والده السلطان سعيد بن تيمور في سبتمبر 1958م إلى إنجلترا لإكمال تعليمه، فأمضى عامين في مؤسسة تعليمية خاصة في سافوك، ثم التحق عام 1960م بأكاديمية ساند هيرست الملكية العسكرية ضابطاً مرشحاً، تخرج منها بعد سنتين، ثم انضم إلى الكتيبة الأولى «الكامرونيون سكوتش رايلفز»؛ إحدى كتائب المشاة البريطانية العاملة آنذاك في ألمانيا الغربية، وأمضى ستة أشهر متدرباً في فن القيادة. وبعد إكمال العلوم العسكرية ضمن الوحدة البريطانية في ألمانيا التحق في دراسة نظم الحكم المحلي، وأكمل دورات تخصصية في شئون الإدارة، ثم قام بجولة حول العالم. وفي عام 1964م عاد إلى عمان، وكان يمضي معظم أوقاته في القراءة.
وضع السلطان قابوس بن سعيد أسس ومبادئ النهضة العمانية الحديثة؛ ومنها: أن النهضة العمانية تنبع من الشعب، وتستمد مقوماتها من تراثه وحضارته، وتستلهم قيمه ومبادئه، ولا تحيد عن عاداته وتقاليده العمانية ودينه الإسلامي، وتستفيد من الحضارة العالمية.
لدى السلطان قابوس هوايات؛ منها: عنايته بالخيل، واهتمامه بحماية البيئة بمختلف تنوعاتها، وقد أنشأ لذلك «جائزة السلطان قابوس لصون البيئة في عام 1989م»، التي تمنحها منظمة اليونسكو كل عامين لأفضل الجهود المبذولة للعناية بالبيئة على مستوى العالم.
كان السلطان يقوم بجولات سنوية في ربوع بلاده، يلتقي فيها بالمواطنين، ليستمع إليهم، ويوجههم إلى متطلبات المرحلة التي تمر بها البلاد. كانت أولى هذه الزيارات بعد 20 يوماً من توليه الحكم في البلاد، إذ قام صباح 12 أغسطس 1970م بأول زيارة إلى بَهلا. بدأت المحطة الأولى في سيح العلم بمنطقة كيد شمال الولاية، ثم دخل من باب السيلي، حيث استقبله الأهالي وأعيان البلاد بترحاب كبير. ومرّ بالحارات حتى وصل الحصن. وفي الحصن تفقد مرافقه وصعد إلى غرفة الصلاة التي كانت تستخدم لاستقبال الضيوف في عهد الوالي مهنا بن حمد العبري، ثم اطلع على معالم البلاد من أعالي القلعة، وقد أقيمت احتفالات وولائم كبرى بهذه المناسبة، نُحرت فيها الجمال وذبحت الأغنام والأبقار في الشرجة «وادٍ صغير» عند سفح الجبل تحت الحصن. ثم توجه إلى قلعة جبرين.
بتاريخ: 20 ديسمبر 1982م زار السلطان قلعة جبرين يرافقه كبار المسؤولين؛ منهم: السيد فيصل بن علي آل سعيد، والسيد محمد بن أحمد البوسعيدي، والسيد حمد بن حمود البوسعيدي، ومالك بن سليمان المعمري، إضافة إلى وزراء وأعيان الولاية.
ثم زار السلطان قابوس حصن جبرين في مايو 1991م، مرافقاً للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة (ت: 2004م). وبتاريخ: 22 ديسمبر 2000م افتتح جامع السلطان قابوس ببَهلا.
وفي إطار جولاته السنوية، وصل السلطان بتاريخ: 15 يناير 2013م إلى سيح الشامخات، فالتقى بشيوخ ورشداء وأعيان محافظتي الداخلية والوسطى. وأعلن في كلمته بتاريخ: 27 يناير 2013م عن إنشاء كلية الأجيال بولاية بَهلا لتدريس الحرف التقليدية والصناعات الحرفية وتطويرها. كما احتضن المخيم السلطاني من 21-23 يناير 2013م ندوة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التي خرجت بقرارات ملزمة، من أبرزها تخصيص ما لا يقل عن 10٪ من مجمل المشتريات والمناقصات الحكومية لصالح هذه المؤسسات.
وضمن المشاريع التي تهدف إلى إبراز مكانة الولايات، والتي أمر بها السلطان قابوس بن سعيد، أقيمت بوابة رمزية لولاية بَهلا، في عام 2015م.
وبتاريخ: 14 ديسمبر 1999م حصلت مكتبة الندوة العامة ببَهلا [مركز الندوة الثقافي] على قطعة أرض في بستان حشر قرب السوق، منحة من السلطان قابوس. وحصلت عام 2012م كذلك على المركز الأول في جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي بالنسبة للمؤسسات.
توفي قابوس بن سعيد البوسعيدي بتاريخ: 10 يناير 2020م.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.