عبدالله بن عامر العزري
عبدالله بن عامر بن مهيّل بن مبارك بن سعيد بن محمد بن حنظل بن عمر العزري
عبدالله بن عامر بن مهيّل بن مبارك بن سعيد بن محمد بن حنظل بن عمر العزري، ولد في بلدة الخشبة بولاية المضيبي في تسعينات القرن الثالث عشر الهجري، أصيب في صغره بالعمى. كان والده شاعراً شعبياً، ينشد شعره في المناسبات الاجتماعية.
التحق بالدراسة في مسجد الصوار مع عبدالله بن حميد السالمي. وتتلمذ كذلك عند محمد بن شيخان السالمي وسلطان بن محمد الحبسي.
بدأ عبدالله مدرساً في المضيبي، وبعد عشر سنوات من التدريس في عمان هاجر إلى زنجبار حوالي عام ١٣١٧هـ واستمرت إقامته هناك أربعة عشر عاماً. درّس في مدرسة أوكوتاني بزنجبار، ومن طلبته هناك حسن الشيرازي، والتقى هناك بناصر بن سالم الرواحي، واستفاد منه.
عاد عبدالله العزري إلى الخشبة بولاية المضيبي عام ١٣٣١هـ، فعيّنه الإمام سالم بن راشد الخروصي بن سليمان قاضياً على إبرا، ثم انتقل إلى نزوى بعد خروج الشيخ عامر بن خميس المالكي، فسكن في شنيترة بنزوى، وعمل مدرساً في مسجد مود.
ممن تتلمذ على العزري من ولاية بَهلا: الإمام غالب بن علي الهنائي وزاهر بن عبدالله العثماني وحمد بن محمد بن سليم العميري.
للعزري بعض الفتاوى والأحكام المبثوثة في كتب الفقه منها ما يتعلق بالطلاق والبيوع والأوقاف، وهو الذي أصدر الحكم بهدم المسجد الجامع من سمد نزوى معللاً ذلك بأنه أصبح مسجد ضرار جعله الجبابرة معقلاً لهم، وقد أقر الإمام الخليلي هذا الحكم بحضور جمع من العلماء في مقدمتهم عيسى بن صالح الحارثي، فهدم بتاريخ: 3 ربيع الأول ١٣٤٩هـ.
كان عبدالله العزري يقوم بزيارات إلى مناطق مختلفة من عمان منها: موطنه الخشبة بالمضيبي بصحبة تلميذه الإمام غالب بن علي الهنائي، وكان الإمام غالب يصحب شيخه العزري حتى عندما يذهب لزيارة أرحامه في سناو، حيث يبقى الإمام في مسجد الثقبة الحوسا. وزار قرية المعمور بولاية بَهلا للعلاج.
للعزري قصائد منها المطولات كالتي مدح بها الإمام سالم بن راشد الخروصي والتي جاءت في ٧٣ بيتاً؛ مطلعها:
علت شمس الهدى أعلى المنازل على فلك الثنا وصبا المناصل
فأشرقت المجاهل والمنازل قلوب السالكين لها منازل
ومنها ما كان أجوبة على أسئلة نظمية قدمت له فأجاب عنها.
توفي عبدالله بن عامر العزري بعد صلاة فجر يوم الإثنين ١٦ شوال سنة ١٣٥٨هـ، وجاء خبر وفاته في جريدة «الفلق»، ورثاه جملة من الشعراء منهم: محمد بن شامس البطاشي، وسالم بن سليمان البهلاني، وسالم بن سيف البوسعيدي، ويعقوب بن عبدالله الهاشمي، وعبدالله بن العبد بن باروت.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.