تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
قائد عسكري، وزير

أحمد بن إبراهيم البوسعيدي

أحمد بن إبراهيم بن قيس البوسعيدي

مكتملة

أحمد بن إبراهيم بن قيس البوسعيدي، ولد في الرستاق، عام 1313هـ، ونشأ وتعلم فيها. تعلم القرآن الكريم عند عائشة بنت سليمان بن محمد بن مطر الوائلية، التي انتقلت هي وزوجها من بَهلا إلى الرستاق، عام 1331هـ.

تولى السيد أحمد حكم الرستاق بعد وفاة أخيه سعيد بن إبراهيم، بتاريخ: ٢٤ ربيع الأول ١٣٣٠هـ، ثم خرج منها عام ١٣٣٥هـ عندما حاصره الإمام سالم بن راشد بن سليمان الخروصي. ثم حَكَمَ الحزم بولاية الرستاق، واتخذ من حصنها مكاناً لإقامته. وفي شعبان ۱۳۳۸هـ حاصر الإمام الخروصي حصن الحزم لإخراجه، فوقع صلح بينهما بأن يترك الإمام حصن الحزم لأبناء سعيد بن إبراهيم بن قيس البوسعيدي، ويخرج منه السيد أحمد.

ترك له السلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي (حكم:١٣٣١-١٣٥٠هـ) حكم السويق والحزم. وفي عهد ابنه السلطان سعيد بن تيمور البوسعيدي (حكم:١٣٥٠-١٣٩٠هـ) تولّى منصب ناظر الداخلية –بمقام وزير الداخلية- ما بين 1358-۱۳۹۰هـ. من مهام هذه الوظيفة: الإشراف على شئون الولاة والقضاة والقبائل، ورفع التقارير إلى السلطان، وتسيير بعض أمور الدولة في غياب السلطان عن مسقط، ويجتمع دورياً بقضاة المحكمة الشرعية لمتابعة سير الأمور. وكانت له جلسة في منزله بعد صلاة العصر يستقبل فيها الناس ويساعدهم على حل مشاكلهم.

كلّفه السلطان سعيد بن تيمور البوسعيدي بقيادة القوة العسكرية السلطانية للدفاع عن البريمي عام ١٣٧٥هـ، بعدما تعرضت إلى احتلال المملكة العربية السعودية بتاريخ: 10 ذي الحجة ۱۳۷۲هـ، وفي عام ١٣٧٧هـ قاد قوة عسكرية في حرب الجبل الأخضر (١٣٧٤-١٣٧٩هـ).

في إحدى المحطات الصحراوية بولاية بَهلا؛ هاجمت مجموعة قبلية موظفاً بريطانياً مسؤولاً عن توزيع رواتب العمال، فنهبوا المال وقتلوه. فأمر السيد أحمد بن إبراهيم، باستدعاء شيخ القبيلة للقبض على الجناة. لكن الشيخ تأخر في تنفيذ الأمر، فأرسل السيد أحمد إلى السيد هلال بن حمد السمار البوسعيدي إلى قرية الحَبّي لمعاقبة القبيلة باجتثاث ممتلكاتها. فاجتمع السيد هلال بشيوخ القرية، وطلب رأي حارث بن مسلّم العميري، فرد قائلاً: مال هذه القبيلة في الحَبّي لا يخصهم وحدهم، بل يأكل منه الفقير وتقتات عليه الدواب، فمهلاً قبل العقوبة. نقل هذا الرأي إلى السيد أحمد، الذي استدعى حارث إلى مسقط. وفي المجلس، اقترح دعوة شيخ المجموعة مع أبناء عمومته إلى مسقط، واحتجازهم دون إيذائهم. أخذ السيد أحمد بالمقترح، فأحضر الشيخُ القاتلَ خلال يومين، وسُلّم إلى الحكومة دون إراقة دماء أو تدمير ممتلكات.

وذات مرة؛ اعتقلت حكومة سلطنة مسقط وعمان حارس بئر ماء في قرية الحَبّي بولاية بَهلا، إثر سوء تفاهم مع عسكر السلطان، فاقتيد إلى سجن الجلالي، فتدخل حارث بن مسلّم العميري لحل المشكلة، فسار إلى أحمد بن محمد الحارثي في القابل، واتفقا على حضور حارث إلى مجلس السيد أحمد بن إبراهيم دون إظهار معرفته بالحارثي. وفي المجلس؛ قدّم حارث القضية، فتدخل الحارثي وطلب العفو عن الحارس، فأمر السيد أحمد بالإفراج عنه، وعاد الحارس إلى قريته.

وربطت السيد أحمد بن إبراهيم علاقات مع بعض أهالي بَهلا؛ منها علاقته مع زهران بن سعيد بن حسن الشقصي، فوالدة أحمد شقصية من الوشيل بولاية الرستاق، وكان يزوره في بَهلا ويمكث معه. وكذلك مع علي بن ناصر المفرجي وأحمد بن حمد الخليلي.

توفي أحمد بن إبراهيم البوسعيدي بتاريخ: ٢٦ سبتمبر ١٩٨١م، في مسقط.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.