عائشة بنت سليمان الوائلية
عائشة بنت سليمان بن محمد بن مطر الوائلية
عائشة بنت سليمان بن محمد بن مطر الوائلية، وُلدت في مدينة بَهلا، في أسرة مهتمة بالعلم، حيث كان والدها ناسخاً للكتب. وعمل معلماً لأبناء ناصر بن حميد العطابي لما كان حاكماً على بَهلا. وقد تعلمت عائشة عند والدها، واشتغلت بتدريس القرآن الكريم.
تزوجت بصالح بن عامر الخروصي، وانجبت منه ولدين: حارث وعبدالله. وبتاريخ 12 جمادى الآخرة 1331هـ؛ انتقلت عائشة الوائلية من حارة الخضراء ببَهلا إلى الرستاق برفقة ولديها، وسكنت في حارة قصرى بالرستاق، فعلّمت السيد أحمد بن إبراهيم البوسعيدي (ت:1981م) القرآن الكريم. ثم عمل ولداها عنده.
ساهمت عائشة في الوساطة بين الإمام سالم بن راشد بن سليمان الخروصي (حكم:1331-1338هـ) وأحمد بن إبراهيم البوسعيدي، لكنها لم تلقَ نجاحاً، مما أدى إلى تدهور العلاقة بين عائلتها وأحمد البوسعيدي، فانتقلت إلى العوابي، حيث استأنفت تعليمها للقرآن الكريم. وممن درس عندها: يحيى وعبدالله ابنا الإمام سالم الخروصي، وسعيد بن ناصر بن راشد الخروصي وخميس بن منصور بن محمد الخروصي.
عائشة بنت سليمان الوائلية شاعرة، لم يتبقَ من شعرها إلا القليل، وجميع ما بيقي منه قالته بعد انتقالها من بَهلا. تضمنت قصائدها موضوعات متنوعة مثل: الزهد، والتضرع إلى الله، ورثاء والدها، ونصرة الإمام سالم بن راشد الخروصي، ولها قصيدتان في رثائه.
من شعرها في الزهد:
إلى باب ملكك فوضت أمريلأنك تعلم سري وجهري
وفي فضلك الجم لي مطمعفلا أرتجي فضل عبد وحر
إلى من إلى بابه الملتجىإذا ضاق صدري أو حار فكري
أنل بل أقل حل حقد الهمومبتفريج هم وتيسير عسر
فكم قد أنلت وكم قد أقلتوكم قد حللت عرى كل شر
وكم قد أثبت وكم قد أجبتوكم قد وهبت عطاء بغزري
وكم قد غفرت وكم قد سترتوكم قد جبرت عرى كل كسر
جبرت الكسير رفعت الحقيــر أنلت الفقير بفضل وبر
تربي اليتيم وتبري السقيموأنت العليم على كل صدر
وتقول في رثاء عبدالله بن حميد السالمي ونصرة الإمام سالم بن راشد الخروصي:
سألتك يا إلهي ذا الجلالويا غاذي البهائم والأطفال
لتنصر من أتى بالحق يدعوسلالة راشد زاكي الخصال
هو الشهم الخروصي الذي قدأنيل الفضل والرتب المعالي
لفقد السالمي بقى حزيناوحيدا يشتكي كرب الليالي
فكان له على الإسلام عوناعضيدا في المهمات الثقال
توفيت عائشة بنت سليمان الوائلية في العوابي، حوالي سنة ١٣٤٧هـ.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.