عزّ الدين بن علم الدين التنوخي
عز الدين بن علم الدين أمين التنوخي
عز الدين بن علم الدين أمين التنوخي. ولد في دمشق، وفيها تعلم اللغة التركية والفارسية والفرنسية، بالإضافة إلى علوم العربية. ثم انتقل من دمشق إلى فلسطين مع عائلته، ومنها قصد مصر طلباً للعلم، فدرس العلوم الدينية في مدرسة الفرير بجامع الأزهر، ثم درس علوم الزراعة في فرنسا.
شارك في الثورة العربية إبان الحرب العالمية الأولى، لكنه هرب إلى العراق إثر سقوط الثورة، ثم شارك في الثورة العربية الكبرى التي اندلعت من الحجاز في 1334هـ.
كان عضواً التنوخي في ديوان المعارف العربية إبان نشأة الحكومة الفيصلية في دمشق، ومن الأعضاء المؤسسين للمجمع العلمي العربي «مجمع اللغة العربية»، وعين في 1383هـ نائباً لرئيس المجمع.
ترك التنوخي حوالي ۲۰ كتاباً بين ترجمة وتحقيق وتأليف وعمل معجمي. واهتم بتحقيق كثير من المؤلفات العمانية ومراجعتها وتصحيحها ووضع تعليقات وشروح على موادها والإشراف على طباعتها:
1. «ديوان النبهاني» تأليف سليمان بن سليمان النبهاني البَهلوي.
2. «تلقين الصبيان» تأليف عبدالله بن حميد السالمي.
3. «جلاء العمى» تأليف خلفان بن جميّل السيابي.
4. «خلاصة الوسائل بترتيب المسائل» جوابات عيسى بن صالح الحارثي جَمَعَها حمد بن عبدالله السالمي.
5. «ديوان الستالي» تأليف أحمد بن سعيد الخروصي.
6. «عين المصالح في أجوبة الشيخ صالح بن علي الحارثي» جمعها أبو الوليد سعود بن حميد.
7. «وصف المطر والسحاب وما نعته الرواد العرب من البقاع» تأليف محمد بن الحسن بن دريد.
8. الجزء الثالث من «شرح مسند الإمام الربيع بن حبيب» تأليف عبدالله بن حميد السالمي.
9. «الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل» تأليف محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي، وتوجد نسخة منه في مركز الندوة الثقافي ببَهلا.
وكان من اشتغال التنوخي في مجال التعريب أن وضع مصطلحات عديدة في اللغة العربية منها ما يتعلق بالعلوم الطبيعية؛ مثل: الفيزياء والمكثاف، ووضع أسماء أجزاء الدراجة، ووضع مصطلحات في مجال الاتصالات وأنواع الأحجار.
توفي عز الدين بن علم الدين التنوخي بتاريخ: 4 ذي الحجة 1386هـ.
وخلّدت وزارة التربية السورية اسمه بإطلاقه على إحدى مدارس العاصمة دمشق.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.