تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
سياسي، فقيه، قاضٍ

عَدِي بن سليمان الذهلي

عَدِي بن سليمان بن راشد بن حسن الذهلي

مكتملةالقرن الثاني عشر الهجري

عَدِي بن سليمان بن راشد بن حسن الذهلي، من علماء النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري، من الرستاق.

أخذ علم الميراث من علي بن محمد الناعبي البَهلوي «الجذّاع».

من قضاة أئمة اليعاربة الأخيرين، وهو الذي تولى العقد بالإمامة لسلطان بن سيف اليعربي الثاني، ثم لمهنا بن سلطان اليعربي.

عند عقد عَدِي بالإمامة لمهنا بن سلطان بعد موت الإمام سلطان بن سيف الثاني وقع خلاف في تنصيبه، حيث أراد اليعاربة ورؤساء القبائل تقديم ابنه سيف للإمامة، وكان لم يبلغ الحلم، فقال لهم عَدِي ومن معه من الفقهاء: لا يجوز الصبي للإمامة، لا يجوز له أن يلي أمور المسلمين وهو غير بالغ. فأصروا وخاف عَدِي الفتنة، وأراد تفريقهم، فنهض قائماً وقال: أمامكم –أي قدامكم- سيف بن سلطان. فتفرقوا على ذلك.

ثم إن عَدِياً ومن معه من أهل العلم أدخلوا مهنا بن سلطان حصن الرستاق خفية، وبايعوه بالإمامة، فاستقام له الأمر، ولكن رؤوس اليعاربة ورؤساء القبائل دفعوا بيعرب بن بلعرب اليعربي، فخرج عليه، ولما تغلب عليه أمنه، ثم قتله. ثم تاب يعرب من فعله، ورد الأمر إلى عَدِي، فاستتابه من جميع أفعاله، ثم بايعه بالإمامة، ولكن خرج عليه يعرب بن ناصر اليعربي، فانهزم أمامه يعرب بن بلعرب اليعربي، فأمنه، أما عَدِي فقد قتل.

توجد أقواله الفقهية منثورة في كتب الفقه التي جاءت من بعده. وله كتب منسوخة؛ منها:

1. الجزء 29 من «المصنّف» تأليف أبي بكر أحمد بن عبدالله الكندي، نسخه له محمد بن سعيد بن راشد بن صالح بن محمد بن عبدالسلام، وفرغ من نسخه بتاريخ: 10 صفر 1109هـ.

2. الجزء الثامن من «منهج الطالبين وبلاغ الراغبين» تأليف خميس بن سعيد الشقصي، نسخه له خلف بن محمد بن خنجر بن سعيد بن غفيلة الضنكي، وفرغ من نسخه يوم الأربعاء 15جمادى الآخرة 1124هـ.

ومن تملكاته: الجزء السابع والجزء 52 من «بيان الشرع» تأليف محمد بن إبراهيم الكندي.

توفي عَدِي بن سليمان الذهلي في ذي الحجة ١١٣٤هـ.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.