سنان بن مسلّم العميري
سنان بن مسلّم بن سعيد بن محسن العميري
سنان بن مسلّم بن سعيد بن محسن العميري، ولد في قرية الحَبّي بولاية بَهلا، حوالي عام ١٨٩٠م.
عاصر الإمام سالم بن راشد بن سليمان الخروصي والإمام محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي. وكان مساعداً لسيف بن محمد العميري لتسيير أمور الحَبّي، وكان يلتقي معه بالإمام. وقد التقى به الرحالة البريطاني ويلفريد ثيسيجر «مبارك بن لندن» في قريتي المعمور والحَبّي بولاية بَهلا، في فبراير من عام ١٩٥٠م، واجتمع ثيسيجر في اللقاء بهويشل بن علي المحمودي الدرعي وياسر بن حمود المجعلي وسليمان بن حِمْيَر النبهاني وسنان بن مسلم العميري. وذلك لمناقشة مدى إمكان صعود ثيسيجر إلى الجبل الأخضر، فوعده سليمان بن حِمْيَر النبهاني بأن يستأذن له الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، ولكن الطلب قوبل بالرفض. وقد مكث ثيسيجر في الحَبّي ستة أيام لانتظار الرد، وكان سنان بن مسلم يوفر الطعام لثيسيجر ورفاقه وللجمال.
وقد أخذ له ثيسيجر صورة، عرضها في مذكراته، جاء فيها وصف العميري: (الصورة لشيخ الحَبّي [سنان بن مسلّم بن سعيد العميري]، رجل عربي كبير السن ذو لحية رمادية، يجلس القرفصاء على الرمال أمام شجرة، يرتدي ثوباً غطاء رأس مطرزاً، مربوطاً بشكل فضفاض، وينظر إلى الأمام).
كما أورد ثيسيجر أيضاً: (توقفنا قرب قرية الحَبّي في الثاني والعشرين من فبراير، هذه واحة تحيط بها أشجار النخيل، وتدين بالصداقة لهويشل، كنا حينها على أربع قرى صغيرة؛ أطراف بلاد الجنبة، فتركنا هويشل متجهاً إلى تنوف، ليسال سليمان بن حِمْيَر إن كان بإمكاني زيارته وعن رد الامام... عاد هويشل من تنوف في السادس والعشرين من فبراير، وأخبرني أنه يجب منعي من زيارة الجبل بأي ثمن. نصحنا بعبور الوادي والتخييم في التلال المطلة على المعمور، حيث من المفترض أن نكون في بلاد الدروع).
أمر الإمام محمد بن عبدالله الخليلي بالقبض على ثيسيجر فأخبر سليمان بن حِمْيَر النبهاني؛ هويشل الدرعي وياسر المجعلي بالأمر، وبعدها رافق سنان العميري؛ هويشل وثيسيجر إلى تنعم، ثم رافق هويشل ثيسيجر إلى مدينة العين ليلتقي بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومنها إلى قاعدة الشارقة الجوية.
توفي سنان بن مسلّم العميري سنة ١٩٥٠م، وذلك بعد أداء الحج، ودفن في الخُبَر بالمملكة العربية السعودية.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.