خلف بن سنان الغافري
خلف بن سنان بن خلفان بن عثيم الغافري
خلف بن سنان بن خلفان بن عثيم الغافري، ولد في القرن العاشر، وعاش في القرن الحادي عشر الهجري، وبسبب تنقله حصل لبساً في موطنه، وأرجح الرأي أنه من بلدة المعمور بولاية بَهلا، حيث يقول:
ذروني في ذرى المعمور فرداًفريداً لا أزور ولا أزار
ومالي من مخالطة البراياقميص ما بقيت ولا إزار
وما قد مر لي من ذاك كاففلي منه رداء بل خمار
عاصر أئمة الدولة اليعربية، وارتبط اسمه بمدرسة جبرين التي أنشأها الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي، له مجموعة من المراسلات والخطب، وديوان شعر، مدح فيه الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، وكذلك رثاه.
له قصيدة بعثها إلى سالم بن محمد والي الإمام سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي لما بلغه الخبر أن رجلاً مسجوناً من أهل بَهلا لم يكن مستحقاً للحبس، وقد أشار في القصيدة إلى أن والي الإمام سيف بن سلطان؛ سالم بن محمد حكم بالحكم لما جاءه الأمر من الإمام.
له ديوان شعر، نسخه سليمان بن سعيد بن أحمد الكندي، سنة 1215هـ.
ومن شعره:
مقصورة الأديان والآداب؛ مطلعها:
يا كاعباً حسناء غرثاء الحشا ناعمة تعنو لها حسن الدُّمى
2. قصيدة في الموعظة والنصيحة، نسخها سعيد بن كليب بن سالم بن كليب سنة 1171هـ؛ مطلعها:
ارحم شبابك من عذاب جهنمِ وانهض لإحراز النعيم الأعظم
3. «القصيدة النزارية»؛ نسخها ناصر بن سيف بن عبدالعزيز الرواحي، وفرغ من نسخها بتاريخ: 20 جمادى الآخرة 1359هـ؛ مطلعها:
عرّج على الطلل القديم المقفرِ وابكي بدمعٍ كالعقيق الأحمرِ
4. مجموع أشعار مجموعة مؤلفين، منها: مقطوعات شعرية أكثرها منسوبة إلى خلف بن سنان بن خلفان الغافري؛ ومن ضمنها مدح للقاضي عدي بن سليمان بن راشد الذهلي، ومدح للإمام سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، ومقطوعة من بيتين لقاضي الجو سليمان بن محمد المربوعي في زمن الإمام سيف بن سلطان اليعربي.
5. قصيدة في رثاء ناصر بن خميس بن علي العقري النزوي. نسخها سليم بن حميد بن سالم بن محمد الزكواني السمدي لنفسه سنة 1202هـ؛ مطلعها:
قسيّ المنايا ليس يخطي سهامها وأيّامها يشوي الوجوهَ سهامها
لخلف بن سنان الغافري مكتبة وقفية حوت ٩٣٧٠ كتاباً، قال فيها شعراً:
لنا كتبٌ في كل فن كأنها جنان بها من كل ما تشتهي النفسُ
جرى حبّها مني ومن كل عالم ذكي الحجا والفهم حيث جرى النفس
فلا أبتغي ما عشتُ خلاً مؤانساً سواها فنعم الخل لي هي والأنس
ولست أرجّي أن أفوز بمثلها على غابر الأيام جنٌ ولا أنس
ثلاث مئين ثم سبعون عدها وتسعة آلاف لها ثمنٌ بخس
ولا عيب فيها، غير أن زمانها لقلة من يعنى بها زمن نحس
هي الشمس والكتب الكريمة أنجم وكيف تكون الزهر إن طلع الشمس
بها ذلّ لي صعب العلوم وأذعنت جوامحه وهي الممانعة الشمس
فكم مشكلات مبهات عويصة تجلى إليها نورها فانجلى اللبس
هي الكنز لا الإنفاق منها بناقصٍ هي الفخر لا العيش واللبس
وهيهات بعدي أن تباع وتشترى كما يشترى من ربه العير والعنسُ
ولكنها وقفٌ على كل مسلم فلا غافر فيها يخص ولا عبس
ومن الكتب التي ضمتها المكتبة:
1. الجزء 37 من «المصنَّف» تأليف أبي بكر أحمد بن عبدالله الكندي، نسخه سليمان بن محمد بن مدّاد بن أحمد بن مدّاد في عصر الإمام ناصر بن مرشد اليعربي.
2. الجزء 70 من «بيان الشرع» تأليف محمد بن إبراهيم الكندي، ضمن مجموع يحتوي كذلك على بعض السِّير العمانية.
ومن الكتب المنسوخ له:
3. الجزء 17 من «المصنَّف»، نسخه علي بن راشد بن سالم بن محمد الرواحي، وفرغ من نسخه يوم الثلاثاء 15 رمضان 1081هـ. وبه تقييد تملك: (هذا الكتاب لمبارك بن سيف بن عبدالله بن سعود بن سيف بن حمد بن صالح بن راشد بن طالب العبري؛ بلد المسفاة 1370هـ).
4. الجزء 11 من «بيان الشرع»، نسخه راشد بن عبدالله بن سعيد الفليتي، وفرغ من نسخه يوم الثلاثاء بتاريخ 6 جمادى الآخرة 1086هـ.
كان خلف بن سنان الغافري حياً في سنة 1127هـ.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.