تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
أديب، شاعر، فقيه

سعيد بن محمد الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الغشري الخروصي

مكتملة

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الغشري الخروصي، من ستال بوادي بني خروص.

تلقى تعليمه الأولي في بلدته من والده وأعمامه، ثم رحل إلى الرستاق فتتلمذ على الفقهاء: خميس بن علي بن محمد بن كهلان ومرشد بن محمد بن راشد العبري.

كان سعيد الغشري على صلة بخميس بن مبارك الخروصي، وعلي بن سعيد الصبحي، وعامر بن محمد القصابي البَهلوي، تبادل معهم الرسائل والآراء، وكتب للأئمة في زمانه بالنصح. تميّز شعر سعيد الخروصي بالزهد والوعظ، وله قصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، منها قصيدة يبدأها بقوله:

خطرت تميس تبختراً وتوددافضحت بذاك البان لدناً أملدا

جاءت تجر الأتحمي وراءهاوالنشر مسك حين وافاه الندى

ويقول في مدح النبي:

لولاه لا دنيا ولا أخرى ولاوضح الصراط ليهتديه من هدى

لولاه ما سمك السماء ولا بهاجعل النجوم بهن ليلاً يهتدى

لولاه ما بسط البسيطة ربناولها لقد أرسى الجبال الجلمدا

من مؤلفاته:

1. ديوان شعر.

2. «خطبة في المأكولات والمشارب».

3. «جامعة الآداب».

4. «المقامة السونية».

5. رسالة كتبها مع محمد بن خميس الخروصي إلى الإمام بلعرب بن حِمْيَر اليعربي يوم السبت 9 محرم 1160هـ، في عدم الحكم بتغريق «مصادرة» أموال سيف بن سلطان اليعربي الثاني، فكان جواب الإمام بلعرب أنَّ حكمَ التغريق قد تم من قبل العلماء، وقد ضمّن جوابه الكثير من الأدلة والبراهين على الحكم.

6. قصيدة «سلك الأخبار ومرآة الأفكار»، في بعض حوادث عمان، وذكر فيها دخول البدو الرستاق، وذكر الإمام سلطان بن سيف اليعربي الأول وأبناءه بلعرب بن سلطان وسيف بن سلطان ثم سلطان بن سيف اليعربي الثاني، وما دار في زمانهم من أحداث.

مطلعها:

سبق القضاء وحقّت الأقداربالكائنات فليس منه فرارُ

قصيدة في ذكر الأئمة من بني خروص، بالاشتراك مع أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي (ت:1237هـ). فالمصراع الأول لأبي نبهان، والثاني للغشري، مطلعها:

أئمّتنا لهم كلّ الفضائلْوإنّ لهم على الناس الطوائلْ

مراسلات نظمية مع عامر بن محمد القصابي البَهلوي، منها قصيدة مطلعها:

وافى سلام المرتضى الصنديدهو عامر ربع العلا والجود

ما كنت بالحبس الجدير وإنمابالعز والتمكين والتمهيد

أورد سعيد بن محمد الغشري في ديوانه قصيدة في رثاء سعيد بن مسعود بن مقدح البَهلوي، يقول في مطلعها:

هو الرزء حتى ما يماثله رزءوإن الرزايا كلها عنده زر

وما هي إلا منه جزء وإنهيكاد لهذا الخطب ينخسف البدر

وله أيضاً فيه قصيدة رثاء عائشة بنت راشد الريامية، يقول في مطلعها:

لقد غيض بحر العلم وانهد طودهوأضحى لواء الدين ملقى الدائم

وإن سماء العلم غيب شمسهوقطب رحى علم الهدى غير قائم

إلى أن قال في خاتمتها:

جدير بأن تبكي عمان وأهلهاعليها بدمع من عيون سواجم

كان محمد بن سعيد الغشري حياً في سنة 1165هـ.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.