سالم بن سيف البوسعيدي
سالم بن سيف بن سليمان بن هلال بن محمد البوسعيدي
سالم بن سيف بن سليمان بن هلال بن محمد البوسعيدي، من علماء أدم في القرن الرابع عشر الهجري.
ولد في ولاية أدم، ثم انتقل إلى نزوى لطلب العلم فاستوطنها. أخذ علوم العربية عن حامد بن ناصر الشكيلي (ت: ١٣٦٥هـ)، وقرأ التوحيد وأصول الفقه على عبدالله بن عامر العزري (ت:١٣٥٨هـ)، ولازم في الفقه عامر بن خميس المالكي (ت:١٣٤٦هـ)، وله أسئلة نظمية في «الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم» تأليف عامر بن خميس المالكي.
أقام حلقات التدريس في مسجد الفرض بنزوى، واستمر في التدريس منذ زمن الإمام محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي (ت:١٣٧٣هـ) حتى زمن السلطان قابوس بن سعيد البوسعيدي.
له شعر في الرثاء والوعظ والمديح وغيره، وله أجوبة نثرية ونظمية في الفقه، فمن شعره قصيدة وعظية؛ منها:
عجبا لمن يعصي الإله ويعلم أن العصاة لهم تكون جهنم
أسرع بتوب يا غفول فإنما ريب المنية للجميع محتم
واحذر سهام الموت قبل وقوعها أتظن من بين الخليقة تسلم
وله قصيدة في رثاء زوجته أصيلة بنت محمد، مطلعها:
على فقد أحبابي تسح دموعي وينفر نومي عن محل هجوعي
وفي القلب جمر ليس يخبو التهابه تذكيه أنفاس حذاء ضلوعي
وإن قيل لي ويك استفق من تلهف تزايد من ذاك الملام ولوعي
توفي سالم بن سيف البوسعيدي في نزوى، بتاريخ 21 يوليو 1974م.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.