زاهر بن زكري الهنائي
زاهر بن زكري بن زاهر بن سعيد بن محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن محمد الهنائي
زاهر بن زكري بن زاهر بن سعيد بن محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن محمد الهنائي، من أعلام بَهلا في بلاد سبت، كان أعمى.
اشتغل بالتدريس في عهد الإمامين سالم بن راشد بن سليمان الخروصي، ومحمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي. وقد تخصص في علم المورايث فلقبه بـ«شيخ الفرض»، وكان يستدعيه إذا استعصت على القضاة مسألة في المواريث. وقد تعلم المراث عنده عدد من أفراد عائلته.
وهو أب عبدالله بن الإمام سالم بن راشد الخروصي من الرضاعة؛ إذ إن الإمام توفيت زوجته وكان ابنه عبدالله رضيعاً، فاستشار مَن حوله في أمره، فقال له عبدالله بن هلال بن زاهر الهنائي: نحن نكفيك الولد. فأخذه وسلّمه إلى أخته؛ زوجة زاهر بن زكري، فأرضعته.
سُجن زاهر بن زكري في حصن الجلالي في عهد السلطان سعيد بن تيمور البوسعيدي حوالي تسع سنوات، وذلك بعد خروج الإمام غالب بن علي الهنائي إلى الدمام بالمملكة العربية السعودية، ولما أُطلق سراحه لحق بالإمام في الدمام.
توفي زاهر بن زكري الهنائي مريضاً بالسرطان مطلع سبعينيات القرن العشرين الميلادي في الدمام بالسعودية.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.