تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
إمام

راشد بن النظر اليحمدي

مكتملة

راشد بن النظر اليحمدي.

بايعه بالإمامة عام ٢٧٢هـ في فرق بنزوى موسى بن موسى بن علي الإزكوي (ت:٢۷۸هـ) ومن أيده من الفقهاء في خروجه على الإمام الصلت بن مالك بن عبدالله الخروصي، ومنهم: الفضل بن الحواري السَلُّوتي، ومحمد بن جعفر الإزكوي. وكان ذلك قبل توجههم إلى نزوى عاصمة الإمامة لعزل الإمام الصلت، وهو الأمر الذي احتج عليه بعض الفقهاء الذين لم يرضوا بيعة ابن النظر؛ منهم: أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي البَهلوي (ت:٢٧٨هـ) وعمر بن محمد الضبي وموسى بن محمد بن علي وعزان بن الهزبر وزاهر بن محمد بن سليمان وعزان بن تميم وشاذان بن الصلت بن مالك. وحجتهم في ذلك عدم إجماع العلماء على مبايعته مما قد يؤدي إلى قيام الفتنة بينهم.

شهدت إمامة راشد بن النظر اليحمدي جملة من النزاعات القبلية بعد عزل الصلت بن مالك، وانقسم الفقهاء إلى مؤيد ومعارض، مما أدى قيام حروب، منها معركة الروضة. وقد انتهت الصراعات بهزيمة الإمام راشد في موقعة نزوى، وعزله وأسره من قِبَل موسى بن موسى. وبويع من بعده عزان بن تميم بالإمامة بتاريخ: ٣ صفر ٢٧٧هـ.

دخلت عمان إثر عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي وتنصيب راشد بن النظر اليحمدي إماماً في حروب دامية؛ مثل: معركة الروضة قبل عام ٢٧٥هـ، ومعركة نزوى عام ٢٧٧هـ. وانقسم العمانيون إلى حزبين قبليين كبيرين؛ هما: النزارية واليمانية، واستمر الصراع بينهما طويلاً، وأدى إلى الاستعانة بالعباسيين، الذين تدخلت قواتهم في عمان، وأحدث خراباً بها، ومن ذلك حروب محمد بن بُور السامي.

أدّى النزاع حول الإمامة إلى انقسام الفقهاء إلى مدرستين فكريتين سياسيتين: الرستاقية؛ وكان عميدها أبا محمد عبدالله بن محمد بن بركة البَهلوي، والنزوانية؛ وكان عميدها أبو سعيد محمد بن سعيد الكدمي، وممن ناقش القضية أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي، كما كان أبو الحسن علي بن محمد البسيوي رستاقياً، تبعاً لشيخه أبي محمد ابن بركة البَهلوي.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.