محمد بن بُور السامي
محمد بن بُور السامي، وتذكره بعض المصادر بابن ثور. وقيل: ابن نور، وقيل: ابن بود. لا تذكر المصادر معلومات كثيرة عن حياته، إلا إنه قيل: من أبناء خراسات. وكان والياً للبحرين (٢٧٩-٢٨٩هـ) للخليفة العباسي المعتضد بالله.
على إثر فتنة عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي؛ وانقسام العمانيين إلى حزبين متقاتلين؛ النزارية واليمانية، اتجه محمد بن القاسم وبشير بن المنذر إلى البحرين طالبين من عامل الخليفة فيها محمد بن بُور نصرتهم، فوجههما أن يذهبا إلى الخليفة المعضد بالله في بغداد لأخذ الموافقة بذلك، وبعد موافقة الخليفة جهز ابن بُور حملة معظم المقاتلين فيها من النزارية.
شن محمد بن بُور حملة مدمرة على عمان، وهجم على العاصمة نزوى فاستولى عليها عندما كان الإمام عزان بن تميم الخروصي ذاهباً إلى سمد الشأن لطلب النصرة من القبائل اليمانية، ثم تبع الامام إلى حيث هو، ودارت بينهما معركة قتل فيها الإمام عزان عام 280هـ، وقطع رأسه وأرسله الى الخليفة العباسي.
ثم قام ابن بُور بأعمال تخريبية في عمان؛ منها: تدمير الأفلاج وإحراق المكتبات، وقيل: إن العمانيين اطلقوا عليه اسم «محمد بن بُور» لما أحله من الخراب والبوار، ثم عاد إلى البحرين وعيّن أحمد بن هلال السامي عاملاً على عمان، فاتخذ بَهلا مقراً لحكمه.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.