تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
ناشط اجتماعي، وكيل أوقاف وبيت المال

خلف بن زاهر الشرياني

خلف بن زاهر بن راشد بن سعيد بن خلفان الشرياني

مكتملة

خلف بن زاهر بن راشد بن سعيد بن خلفان الشرياني، ولد سنة 1348هـ، في بيت الجبل بحصن بَهلا، حيث كان أبوه أحد المساعدين للوالي أبي زيد عبدالله بن محمد الريامي، تلقى تعليمه في حلقات العلم بالحصن من عند والده، ودرس عند المعلم سلمان بن ناصر الشرياني، والتحق بحلقات العلم المختلفة، حفظ أجزاء من القرآن الكريم، ودرس النحو والميراث. اكتسب منذ صغره التواصل الاجتماعي، نتيجة نشأته في الحصن واختلاطه بالوفود التي تؤم مجلس الوالي أبي زيد الريامي، ثم من بعده سعود بن سليمان الكندي، وكان يسعى بالصلح بين المتخاصمين.

جمع منذ صغره بين طلب العلم والعمل، فعمل في خدمة أموال بيت المال، وأصبح مساعداً لوكيل بيت المال، وتولى وكالة حارة الخضراء. كان من العاملين على جمع الزكاة، وعُيّن في عهد السلطان قابوس بن سعيد البوسعيدي (ت:2020م) مشرفاً على مكتب الاوقاف وبيت المال، إلى أن تقاعد عن الوظيفة سنة 1994م.

عمل مع علي بن ناصر المفرجي ومحمد بن سويلم التميمي مجلسَ علم، كان يعقد بين صلاتي العشاء في مسجد الرفيع شتاءً، وفي مسجد القضاة صيفاً، وأقام درساً علمياً لطلبة العلم في حارة الخضراء بعد صلاة العصر.

كتب سيرة عن حياة الوالي أبي زيد الريامي، بعنوان «العلم المفيد في سيرة الشيخ أبي زيد».

وشهد على «دفتر أوقاف مدينة بهلا«، والذي نسخه علي بن ناصر المفرجي، والتي وكانت تقييداته ما بين سنتي 1376 و1396هـ، وقد تضمن أوقاف بعض مساجد بَهلا كالجامع العتيق ومسجد امعد ومسجد الخنادق، وقد ألحق بالنسخة توثيق أوقاف إحدى مقابر بَهلا، كما ألحقت بها أوقاف رحى تعرف بـ«رحى المضرب».

فقد جاء في آخر الدفتر: (وكتبه العبد لله علي بن ناصر بن سيف المفرجي بيده، حرر يوم العشرين سنة 1396هـ. شهدت بهذا وأنا العبد لله محمد بن ناصر بن سيف المفرجي بيده، شهدت بذلك وكتبه العبد لله خلف بن زاهر الشرياني بيده).

توفي خلف بن زاهر الشرياني بتاريخ: 3 ديسمبر 2007م.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.