حمد بن محمد الفارسي
حمد بن محمد بن زهير بن سعيّد الفارسي
حمد بن محمد بن زهير بن سعيّد الفارسي، ولد في فنجا، سنة 1341هـ.
تعلم القرآن الكريم عند جده سالم بن فريش الشامسي، ثم انتقل سنة ١٣٦١هـ إلى نزوى، وتعلم في مدرسة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، فأخذ النحو عن حامد بن ناصر بن وجد الشكيلي البسيوي، والبلاغة عن سالم بن سيف البوسعيدي. ثم انتقل عام 1946م إلى مسقط، وتتلمذ على حمد بن عبيد السليمي في مسجد الخور.
عمل مدرّساً وكاتباً للصكوك في بلده فنجا في عهد الإمام محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي، وتولى القضاء للسلطان سعيد بن تيمور في ولاية قريات، ثم السويق، ثم السيب.
وفي عهد السلطان قابوس بن سعيد البوسعيدي (ت:2020م) تولى القضاء في ولاية بَهلا، من سنة 1970-1971م، ثم نقل للقضاء في شناص.
من مؤلفاته: «إرشاد البرية للأصول النحوية» ألّفها وعمره 23 عاماً. و«دليل العباد لكشف معاني الإرشاد»، وهو شرح لأرجوزته «إرشاد البرية»، ألّفه بطلب من شيخه حامد الشكيلي. وله كذلك منظومات في الفقه والميراث.
ومن شعره:
أشمسُ الضحى قد بدت دون حاجب أمِ البدر أشرق بين الكواكبْ
أمِ الدر في سِلْكه مشرقبجيدِ مهفهفة الخصر كاعبْ
أذاك سؤال أتانا بهحليف المروءة نسل الأطايبْ
نمته الأكارم من أزدناوقد نصروا المصطفى بالكتائبْ
وقاموا لتأييده جهرةًوقد أظهروا الحق في كل جانبْ
وأضحت سيوفهمو تقسطمن الكفر في شرقها والمغاربْ
فرثاه سيف بن محمد الفارسي بمرثية مطلعها:
خَطْب يُفتّت قلب ذي الإِيمانويُذيب حزناً نَفْس ذي العرفان
رُزْءٌ وذو جلل عظيم شأنهفَالْهَمُّ مفرد والدموع ثواني
بمصابه فُجِعَتْ معارفُدُوِّنَتْ أسفارها بالعلم والتبيان
حمد مصابك هدَّ ركناً شامخاًخَرَّتْ دعائمه على الأركان
حمد مصابك فَلَّ عزماً صارماًفَنَبَا وأُوْدِعَ بَعدُ في الأجفان
حمد مصابك قد كَبَا من بَعْدِهِفرسُ الرِّهان وكان سَبْقَ رِهان
توفي حمد بن محمد الفارسي بتاريخ: 14 أغسطس 1974م، إثر حادث سير، في مسقط.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.