تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
زعيم قبلي

سعيد بن مهنا العميري

سعيد بن مهنا بن سعيد بن ماجد بن سلطان بن ربيعة العميري

مكتملة

سعيد بن مهنا بن سعيد بن ماجد بن سلطان بن ربيعة العميري، ولد في بلدة الحَبّي بولاية بَهلا، سنة 1310هـ. وقد حج إلى بيت الله الحرام.

تعلم القرآن الكريم واللغة والفقه عند أبيه سعيد؛ أحد تلاميذ جاعد بن خميس الخروصي، ثم أكمل تعليمه عند فقهاء نزوى. وكان عصامياً في طلب العلم، وبلغ حرصه على ذلك، أنه كان يصعد فوق البيت ليلاً ليكتب الرسائل ويقرأ الكتب على ضوء القمر.

تولى مشيخة الحَبّى بعد وفاة ابن عمه سيف بن محمد العميري سنة 1360هـ. وقد أدرك تنصيب الإمام سالم بن راشد بن سليمان الخروصي، وعاصر الإمام محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي، وكان له لقاءات متواصلة معه.

وكان يصلح بين القبائل، فقد روى عنه معاصره سعيد بن سلطان المدهوشي أنه حدثت مشكلة بين قبيلتين أدت إلى النزاع بينهما وكادت الحرب تقوم بينهما، ثم اتفقوا أن يرفعوا أمرهم إلى الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، فلما ذهبوا إليه في نزوى وجدوا عنده سعيد بن مهنا العميري، فاستأذن الإمام بالصلح بينهما؛ فإذن له، وقد وفق في ذلك، واعتمد الإمام صلحه.

عُرِف عن سعيد العميري الشجاعة، من ذلك أن رجلاً كان عليه دين عجز عن سداده، فكفله مع الإمام محمد الخليلي بمائة قرش لسداد دينه، على أن يعيدها للعميري بعد سنة، فأخلف الرجل الموعد سنة بعد سنة، إلى أن لقيه بعد مدة فطالبه بما عليه من دين فرد الرجل عليه: إذا أردت قروشك فقد إليك إبل فلانيين وهي تَرِدُ الفلج. والمراد تعجيزه، فما كان جوابه: أقسمت بالله سأقود ناقتك التي تركبها. وكان الرجل شديد الحذر؛ فإذا أراد أن نام يربط ناقته في الشملة التي ينام عليها، وذات يوم والرجل نائم بين مجموعة من الرجال؛ فاجأه العميري وقطع بخنجره الشملة المربوط بها حبل الناقة، فامتطاها مباشرة، واستيقظ الرجل ومن معه، وأخذوا يطلقون النار عليه، بيد أنه تمكن من النجاة، ثم ذهب بالناقة إلى الإمام الخليلي، والشملة تتدلى في حبل الناقة، والرجل ومن معه يبحثون عنها، فعرف أن العميري نفذ وعده، وأنه قادر عليه ولكن سلّمه، فما كان منه إلا أن اعترف بخطئه وأعاد المائة قرش.

توفي سعيد بن مهنا العميري سنة ١٣٦٧هـ.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.