سعيد بن حمد الحارثي
سعيد بن حمد بن سليمان بن حميد بن عبدالله الحارثي
سعيد بن حمد بن سليمان بن حميد بن عبدالله الحارثي، ولد في المضيرب، بتاريخ: 13 رجب 1346هـ.
تتلمذ على عدد من العلماء؛ منهم: يزيد بن خالد بن الوليد البوسعيدي من منح، وسعود بن سليمان بن جمعة الكندي من نزوى، وسعيد بن راشد بن سيف الحارثي من المضيرب، وناصر بن سعيد النعماني؛ حيث لازمه عشرين عاماً.
نقل سعيد بن حمد الحارثي في كتابه «اللؤلؤ الرطب»، مرويات علي بن ناصر المفرجي البَهلوي، وهي مرويات تؤرخ لعهد أبي زيد عبدالله بن محمد بن رزيق الريامي. ولازم المفتي العام لسلطنة عمان أحمد بن حمد الخليلي البَهلوي مدة طويلة حتى وفاته.
بعد أن تولى السلطان قابوس بن سعيد البوسعيدي (ت:2020م) الحكم في سلطنة عمان عام 1970م؛ عُيّن سعيد بن حمد والياً على إبرا.
في عام 1971م نقل والياً على الرستاق، وبقي في منصبه تسعة عشر شهراً. ثم التحق بوزارة التربية والتعليم عام 1975م، حيث عُيّن مشرفاً على الجوامع التعليمية. ثم تولى رئاسة جهاز التربية الإسلامية في الوزارة ذاتها.
وفي عام 1976م انتقل إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ليشغل منصب مساعد مدير الشؤون الإسلامية، وفي عام 1978م رقي ليكون مديراً للدائرة. وترأس بعثة الحج العمانية منذ عام 1976 حتى 1980م.
في عام 1980م تولى إدارة معهد القضاء والإمامة والخطابة. وأُحيل إلى التقاعد عن الوظيفة عام 1986م، فتفرغ للتأليف والتفسير والتعليم.
كان الحارثي كثير الأسفار، فزار كثيراً من دول العالم، ووثق رحلاته بالنثر والشعر، وجمعه في كتابه «حياتي».
من مؤلفاته: «إزاحة الأغيان عن لغة أهل عمان» وسلسلة «غرس الصواب في قلوب الأحباب»، و«اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب» و«زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع».
توفي سعيد بن حمد الحارثي بتاريخ: 9 أبريل 2009م.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.