تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
شاعر

راشد بن خميس الحبسي

راشد بن خميس بن جمعة بن أحمد الحبسي

مكتملة

راشد بن خميس بن جمعة بن أحمد الحبسي، ولد في قرية بني صارخ من الظاهرة عام ١٠٨٩هـ، أُصيب بالعمى وهو ابن ستة أشهر، ثم مات أبواه وهو في السابعة من العمر.

انتقل راشد الحبسي إلى حصن جبرين، حيث رباه الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي وأحسن إليه. وتعلم راشد في مدرسة حصن جبرين علوم القرآن والنحو والصرف واللغة وغيرها، ليصبح شاعراً أديباً في صباه.

بعد وفاة الإمام بلعرب بن سلطان انتقل الحبسي إلى قرية الحزم بالرستاق حيث الإمام سيف بن سلطان اليعربي «قيد الأرض» فأقام بها معه وأكرمه إلى وفاة الإمام. ثم بقي مع الإمام سلطان بن سيف اليعربي الثاني الذي أكرمه وأدناه، وأفرد له ولزوجته مكاناً في قصره يعيشان فيه، وانعكس ذلك في شعره بمدحه هذا الإمام بتسع وعشرين قصيدة، ثم بعد وفاة الإمام ارتحل راشد إلى نزوى فاتخذها وطناً دائماً له.

لم يتعرض راشد الحبسي إلى الفتن التي كانت في عصره، ولم يتخذ موقفاً سياسياً منها، ولم ينحز لطرف من الأطراف أثناء الخلافات التي كانت تحصل كالتي وقعت بين الإمام بلعرب وأخيه سيف بن سلطان، ولم يتطرق لها في شعره.

للحبسي ديوان، مدح فيه الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي فأجزل له العطاء، ثم رثاه بعد موته، كما مدح غيره من أئمة اليعاربة، وله مدائح في الإمام محمد بن ناصر الغافري، ومدح كذلك بعض قضاة الأئمة وولاتهم، وله مدائح نبوية على عدد حروف المعجم صدّر بها ديوانه.

ومن شعره في مدح الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي:

هذا الكريم الذي يشفيك رؤيتهمن كل داءٍ ومن همٍّ ومن حزن

بلعرب نجل سلطان الذي حسنتأخلاقه وهو رب المنظر الحسن

وقال مفتخراً بنسبه:

وقائل قال ممن أنت قلت لهسلني أخبرك عن أصلي وعن حالي

فغافر خال أمي وابن عم أبيحبس الرضى وبنو جساس أخوالي

ثم ذكر في هذه القصيدة رحيله من بلده إلى جبرين:

وقد رحلت إلى جبرين من بلديحتى بلغت إراداتي وآمالي

جُمع ديوان الحبسي في حياته عام ١١٥٠هـ وعمره جاوز الستين سنة.

توفي راشد بن خميس الحبسي في نزوى، ودفن في مقبرة الأئمة، إلا أن المصادر لا تحدد تاريخاً لوفاته.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.