راشد بن ماجد الوردي
راشد بن ماجد بن حميد بن سليم الوردي
راشد بن ماجد بن حميد بن سليم الوردي، من أعلام بَهلا، ووالده فقيه أيضاً ومرجع للفتوى في بَهلا بزمانه.
سافر إلى زنجبار، وله مراسلات مع والده، منها رد على رسالة أرسلها إليه بتاريخ: 3 جمادى الأولى 1343هـ، وكان ذلك أوان قيظ النخيل، فرد عليه بتاريخ: 29 جمادى الآخرة 1343هـ، وقد كتب الرد بخط جميل، وأسلوب أديب، صدّره بترويسة من بيت لإبراهيم بن يحيى بن عثمان الكلبي الغزّي (ت:524هـ):
إنما هذه الحياة متاعوالسفيه الغبي من يصطفيها
وهذا نص الرد عقب البيت الشعري:
(بسم الله الرحمن الرحيم، حسبي الله ونعم الوكيل.
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم.
لحضرة المحترم الأريب، الفاضل الكامل الباسل، السيد الأمجد، الأفخم الأرشد، الزاهد المجاهد، الورع الماجد، الوالد ماجد بن حميد بن سليم الوردي، حفظه الله تعالى مدة الحياة، وجعل في الآخرة الجنة مأواه، والنار مثوى لمن عاداه، آمين.
وبعد؛ فهذا سلام سطرته المحبة، ونسجته المودة، بسواد مداد الأحداق، أقدمه لحضرتك السعيدة الحميدة.
وبعد؛ إن سألت يا حبيبي عن ولدك، فإني أشكر الله تعالى على إتمام النعمة وكمال الصحة، أدام الله عليك من نعمه بمنه وكرمه.
وبعد؛ فكتابك المؤرخ يوم 3 جمادى1 سنة 43 وصل، والسرور به حصل، وأزال عني الهم والأحزان، ولا زلت دايماً أتنشقه لأشم طيب ريّاه. وعرفتني من شاءن المحل أنه اشتد، وأنا أبشرك بقرب الفرج، لأنه إذا اشتد الأمر قرب الفرج. أسأل الله أن يغيثكم بالأطفال الرضع، والبهائم الرتع، والمشايخ الركع، لأنَّه تعالى جاراً حاضراً وحفياً باراً، وفي الأمور ناصراً وناظراً، وللخطايا والذنوب غافراً، وللعيوب ساتراً. لم نعدم عونه وإحسانه وبره وحنانه، منذوا نزلنا دار الاختبار والفكر والاعتبار، لأنها ليست بلاد لمن له افتكار، وقال العلي الأعلى: ربنا لا تزغ قلوبنا. تحذيراً للدعاء.
وعرفتني عن صرم جلبة سعادة أنه مبكر؛ بعض منه، والآن فضلاً منك سيدي أن تزرعها قتاً وتفسلها، مأجوراً إن شاء الله، وأنا إن شاء الله قادم إليكم بعد الموسوم، والسلام عليك ورحمة الله.
سلّم لي على الإمام العادل محمد بن عبدالله [الخليلي]، وأبو زيد [الريامي] وأبو مالك [عامر بن خميس المالكي، والمعلم ثابت [بن سرور الغلّابي]، والمشايخ أبناء مسلّم بن سعيد العبري، والأخ عامر بن خميس، والمشايخ أبناء عبيد وأولادهم، وأبناء سعيد وأولادهم()، والأخ ناصر بن حمد [بن عبيد الوردي] وولده، والعمومة أبناء المرحوم حميد بن ناصر الوردي بَرّد الله ضريحه، آمين. وعلى الوالد علي بن سليّم الربعاني وأولادهم، وعلى أهل سبلة حجرة ابن الصلت، وعلى أهل حجرة أبي أمان، من صغير وكبير، ذكر وأنثى. وعلى الوالدة الزكية بنت سالم بن عَبّاد، والأخت عذرى، والأهل صبيحة [الريامية] وأخوتها وأمها، وعلى الوالدة أم شيخة بنت إبراهيم وأولادها كافة(). وعلى من شيت له مني السلام.
ومن هنا يسلّموا عليكم محمد بن ناصر وإخوته، وسالم بن خميس وولده، والأخ خميس بن مسعودة [اليحيائي]، والأصحاب كافة، والشيخ سعيد بن ناصر الغيثي، وأبناء راشد بن سليم.
وذى من الحقير الفقير، عبده الذاكر جودكم، وأسير معروفكم، العبد راشد بن ماجد بن حميد الوردي بيده.
حرر يوم 29 جمادى2 سنة 1343، جرا في 5 ساعات من الليل).
ثم كتب راشد بن ماجد تعليقاً على هامش رده، جاء فيه:
(وأعرفك؛ ودعوة أبناء علي بن [...] الهناوي لتقطعها الحكومة يوم 15 رجب، والحق ثابت عليهم، بل أنت تعرف دعاوى زنجبار ولا تعرف بها، تطول بلا حجة.
وقل للأخ مسلّم بن سالم [العدوي] أن الكتب التي أرادها؛ فإني قد شريتها، وأبوا أن يحملها المسافرون؛ قوم علي بن حمود ورباعته، لأنهم لا يعرفوا حظ الكتب، وإن شاء لتصله عن قريب. ودم في حفظ الله وعونه، لأنه رؤف رحيم)().
لراشد الوردي تقييد تملّك بتاريخ: ۲۹ رمضان سنة ١٣٧٩هـ، لخطبة عيد الفطر، كان قد نسخها حمد بن محمد الريامي بتاريخ: ١٥ رمضان ١٣٠٦هـ. ثم انتقلت من الوردي بالشراء إلى سعود بن فاضل الغلّابي بتاريخ: ۱۹ شوال ۱۳۷۹هـ.
وله تقييد تملّك آخر في سنة 1332هـ، للجزء 14 من «منهج الطالبين وبلاغ الراغبين» تأليف خميس بن سعيد الشقصي، وتاريخ نسخ الجزء: 4 صفر 1125هـ، وبه كذلك قيّد تملك لعبدالله بن حمد بن علي العدوي.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.