سليمان بن عبدالله الخفيري
سليمان بن عبدالله بن محمد بن سعيد بن قاسم بن أبي الخفير الريامي
سليمان بن عبدالله بن محمد بن سعيد بن قاسم بن أبي الخفير الريامي، عاش في القرن الثالث عشر الهجري، وكان قد أدرك القرن الثاني عشر الهجري، ورد اسمُه في نسخة لأوقاف جامع بَهلا العتيق، وقد جرت مُقايضة بعض أوقاف الجامع بموافقته، وقد نَظَر في صلاح الجامع حسبما ورد في المخطوط: (بنظر الصلاح... من الشيخ سليمان بن عبدالله الخفيري).
غلب على الزمن الذي عاش فيه اضطرابات سياسية وحروب قبيلة، فدارت وقائع بين الخفيري –ومعه حلفاؤه من بني شكيل- وبين جماعة من العبريين الذين تغلبوا على حصن بَهلا. منها ما وقع مع راشد بن مالك العبري، وقد امتدت تلك الخصومات حتى عهد محسن بن زهران العبري. ذكر إبراهيم بن سعيد العبري في «تبصرة المعتبرين في سيرة العبريين» بعضاً من أخبار تلك الوقائع؛ فذكر بأنه قد: (وقعت بين راشد بن مالك وبين بني شكيل وحلفائهم من سكان سفالة بَهلا محاربات).
قام سليمان الخفيري بدور سياسي بداية الدولة البوسعيدية، بالمصاهرة التي أقامها معه الذين توالوا على حُكم بَهلا، فقد تزوج ناصر بن محمد بن سليمان اليعربي من زيانة بنت سليمان بن عبدالله الخفيرية، وناصر هو ابن محمد بن سليمان اليعربي الذي دخل بَهلا واستولى عليها بعد حصاره لها مع سمح الشكيلي ومالك العبري، وقد سيطر ومن معه من اليعاربة على معاقل وحصون الولاية؛ ومن ضمنها: حصن بَهلا وحصن جبرين.
وعندما قبض راشد بن حميد وولده حميد حِصْني بَهلا وجبرين؛ تزوج حميد بن راشد من شيخة بنت سليمان بن عبدالله الخفيرية، وهي من أصغر أولاده سناً. فتوفي حميد في حياة أبيه، ثم تزوجها عبدالله بن سالم بن عمير المحروقي. وصاهر كذلك علي بن سمح الشكيلي؛ فتزوج بابنته عوينة بنت سليمان الخفيرية.
لم يترك سليمان الخفيري ذكوراً سوى محمد؛ وهو أصغر أولاده، توفي عنه وهو لا يزال صغيراً.
توفي سليمان بن عبدالله الخفيري حوالي سنة 1260هـ، حيث إن ابنه محمداً في سنة 1265هـ باع حصة ماء من فلج دارس ورثها من أبيه سليمان، كما جاء في مخطوط أملاك أفلاج نزوى: (وله –محسن هذا- نصف شعيرة ماء وأربع شعاير ماء وثلاثة أرباع قياس ماء وأربعة قياسات ماء وثلاثة أرباع أثر ماء من فلج دارس آل إليه بالشراء من الولد محمد بن سليمان بن عبدالله بن محمد الخفيري البَهلوي، وأصله من ماء أبيه سليمان بن عبدالله والورقة بخط يدي، وكتبه الفقير إلى الله أحمد بن ماجد بن سعيد السليماني بيده 23 محرم سنة 1265هـ).
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.