تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
إمام

الخليل بن شاذان بن الصلت الخروصي

الخليل بن شاذان بن الصلت بن مالك الخروصي

مكتملة

الخليل بن شاذان بن الصلت بن مالك الخروصي، من أعلام بَهلا.

يُخلَط بينه وبين الإمام الصلت بن مالك بن عبدالله الخروصي، وهما شخصان مختلفان، فبحسب المؤرخ حميد بن محمد بن رزيق الأول بَهلوي والثاني ستالي.

لقد التبس كذلك اسم الخليل مع اسم حفيده الخليل بن شاذان بن الخليل، حيث تذهب الروايات التاريخية إلى دمج الشخصين، وبتحقيق بعض المؤرخين –مثل: أحمد بن سعود السيابي وخميس بن راشد العدوي- هما شخصان، وعند العدوي كلاهما بويع بالإمامة.

حكم الخليل بن شاذان بن الصلت سبعة عشر عاماً وبضعة أشهر ما بين 407-425هـ. ويُعد مفتتح الإمامة الرابعة في عمان وفقاً للروايات التاريخية، مع وجود إشارات أخرى تشير إلى إمام سابق عليه يُدعى عمرو النزواني.

تزامنت إمامة الخليل مع هيمنة بني مكرم على عمان، الذين خلفوا بني بويه في السيطرة عليها، فقد بُويع بالإمامة أثناء حكم أبي محمد الحسين بن مكرم لعمان بين 390-415هـ.

أسر الإمام الخليل بن شاذان بن الصلت قبل عام 415هـ من قِبل أبي محمد الحسين بن مكرم؛ على الأرجح. أوردت بعض الروايات التاريخية مثل «تحفة الأعيان» تأليف عبدالله بن حميد السالمي، أن الإمام أُسر على من قِبَل الأتراك، إلا أن بعض الباحثين يرجحون أن المقصودين هم بنو بويه الفرس، وليس السلاجقة الأتراك، حيث تشير الأدلة إلى أن السلاجقة دخلوا عمان بعد طرد بني بويه وسيطروا على شمال الباطنة، بما في ذلك صحار، حيث أصدروا عملة تحمل اسم السلطان السلجوقي قرا أرسلان قاورد عام 450هـ.

فور أسره؛ نصّب العمانيون إماماً آخر وهو محمد بن علي (ق:5هـ). ثم بعد إطلاق سراح الخليل تنحى محمد عن الإمامة، مما أثار جدلاً حول الأحقية بالإمامة، فحسمه العلماء بإعادة تنصيب الخليل.

تزامن إطلاق سراح الخليل عام 415هـ مع وفاة أبي محمد الحسين بن مكرم واضطرابات سياسية في الدولة البويهية بفارس. شهدت هذه المدة نزاعات على السلطة بين أبي الفوارس قوام الدولة وأبي الكاليجار عماد الدولة، والتي أضعفت نفوذ بني مكرم في عمان، مما سمح بإطلاق سراح الإمام.

أظهرت الأحداث التي أعقبت أسر الإمام الخليل قوة العلماء وأهل الحل والعقد في عمان، حيث تمكنوا من إدارة شئون الدولة وتنظيم عملية انتقال السلطة بسلاسة، رغم الظروف العصيبة التي كانت تمر بها البلاد.

نجح الإمام الخليل في إضعاف نفوذ بني مكرم في الداخل العماني، حيث حجمهم في المناطق الساحلية، مع اتخاذهم صحار عاصمة لهم. استمر الصراع بين الطرفين، وأسفر عن تثبيت سيطرة الإمام على المناطق الداخلية.

توفي الإمام الخليل بن شاذان بن الصلت الخروصي سنة 425هـ.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.