سالم بن عبدالله العدوي
سالم بن عبدالله بن حمدان بن علي بن سعيّد بن ناصر العدوي
سالم بن عبدالله بن حمدان بن علي بن سعيّد بن ناصر العدوي، ولد حوالي عام 1971م، في حارة خليفة ببَهلا، نشأ في أسرة تعمل في صناعة الفخار، فأبوه عبدالله وأبناء عمه لديهم مصانع للفخار.
درس الابتدائية والإعدادية في مدرسة بلعرب بن سلطان، ثم أجبرته الظروف على ترك الدراسة النظامية، والتحق بالعمل في مصنع الفخار [مركز تدريب وإنتاج الفخار والخزف] بوزارة التراث القومي والثقافة في بَهلا، عام 1984م. ثم بالتزامن مع عمله واصل الدراسة الثانوية بنظام الدراسات الحرة، وحصل على شهادة الثانوية العامة عام 2007م. ثم واصل دراسته العليا، فتخرج بدرجة البكالوريوس من الكلية العلمية للتصميم في تخصص الفنون الجميلة عام 2014م.
تدرج سالم العدوي في الوظائف في مركز تدريب وإنتاج الفخار والخزف، بدأ موظف حرف يدوية منذ عام 1984 حتى 2003م، ثم صانع فخار من عام 2003 حتى 2005م، ثم مدرب حرف يدوية من عام 2005 حتى 2014م، ثم إداري تدريب بدائرة التدريب والتأهيل الحرفي بالهيئة العامة للصناعات الحرفية بمسقط.
أسس العدوي له شركة الإبداع لزخرفة السيراميك بمنتجات الفخار والرسم على السيراميك عام 2002م.
وقد تلقى دورات تدريبة في مجال الفخار والخزف؛ منها:
- دورة تدريبية في الديوان القومي للصناعات التقليدية بالجمهورية التونسية عام 1995م.
- دورة تدريبية في تصميم ومتابعة وتقييم برامج التدريب الحرفي عام 2015م في مسقط.
سافر سالم العدوي لتطوير قدراته في صناعة الفخار والتجديد فيها إلى عدة دول؛ منها: الصين والهند وباكستان والمغرب وتونس ومصر وهولندا وسوريا والأردن والبحرين والسعودية وقطر. وشارك على المستوى العالمي والعربي في مناشط ممثلاً بلاده؛ في:
- معرض إكسبو 1992م في إشبيلية بإسبانيا.
- الأسبوع العماني في الدوحة بقطر، عام 1993م.
- مهرجان جرش في الأردن، عام 1993م.
- مهرجان الجنادرية بالسعودية، عام 1998م.
- معرض الصناعات الحرفية في هولندا، عام 2003م.
- الأسبوع الثقافي العماني في المملكة المغربية، عام 2003م.
وشارك محلياً في:
- مهرجان عام الصناعة 1991م.
- مواسم مهرجان مسقط منذ عام 1998حتى 2010م.
- معسكر العمل الوطني في الأشخرة بالتعاون مع الهيئة العامة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية، عام 2002م.
- ورشة العمل التدريبية حول تطوير الحرف اليدوية، بالتعاون بين وزارة التراث والثقافة والمكتب الإقليمي لليونسكو لدى الدول العربية بالخليج العربي، عام 2002م.
- مهرجان خريف صلالة عام 2004م.
- برنامج التشكيل بالطين لمعلمي الفنون التشكيلية بمركز التدريب التربوي في نزوى، عام 2006م.
- فعاليات أسبوع الطالب في الكلية العلمية للتصميم، عام 2010م.
- دعم مشروع الأعمال الحرفية والصناعات التقليدية لذوي الإعاقة البصرية بمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين في المرحلة الأولى، بالتعاون مع المديرية العامة للبرامج التعليمية بوزارة التربية والتعليم، عام2010م.
- اللقاء السنوي التاسع لأشبال وزهرات المدارس الخاصة، عام 2010م.
- اليوم الحرفي بمنتجع بر الجصة في محافظة مسقط، عام 2010م.
- فعاليات مسقط عاصمة السياحة العربية، عام 2012م.
- فعاليات يوم الشركة بالتعاون مع شركة تنمية نفط عمان بمناسبة ذكرى زيارة السلطان قابوس للشركة، عام 2014م.
- تقديم برنامج تدريبي بالتعاون بين معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين ووزارة التربية والتعليم عامي 2011-2012م.
- الإشراف والتنفيذ للبرنامج التدريبي المشترك بين الهيئة العامة للصناعات الحرفية ووزارة التنمية، عام 2015م.
دخل سالم العدوي في مسابقة التميّز الحرفي التي كانت تقيمها الهيئة العامة للصناعات الحرفية في مجال الفخاريات: في المسابقة الأولى عام 2003م، والمسابقة الرابعة عام 2006م، حقق فيهما مراكز متقدمة، وحقق المركز الأول في المسابقة الخامسة عام 2007م. وشارك في جائزة السلطان قابوس للإجادة الحرفية في فئة المشاريع الحرفية من خلال مصنع والده، فأحرز المصنع المركز الأول عام 2010م.
ونفذ برامج تدريبية في صناعة الفخار لطلبة المدارس الحكومية والخاصة بسلطنة عمان، وحاضر في البرنامج التدريبي بورشة الخزف، ضمن فعاليات الملتقى الأدبي والفني للشباب عام 2015م بجامعة نزوى. وكان يتعهد الشباب المبدعين في الرسم والنحت والزخرفة.
توفي سالم بن عبدالله العدوي بتاريخ: 19 أغسطس 2015م، وهو يصلي الفجر.
رثته زوجته خديجة بنت علي بن ناصر المفرجية بقصائد؛ منها:
- قصيدة «حوار الروح لحظة الرحيل»؛ مطلعها:
حتف بمحراب الصلاة شجانيقطع الوصال مهيجاً أحزاني
فطر الفؤاد مفرقاً بيني ومنملك الفؤاد متيمي وحناني
سكنت جوارح عاهل الود الذيما انفك ينبض نبضه بكياني
آه أيا مجداً صنعناه معاًناخت رحال المجد قبل أوان
تبكيك أروع ما يقول بنوك إذيلقوك: يا أبت. على الأحضان
وبكاك طين كم عشقت جوارهسيظل يبكي بصمة الفنان
وبكل ركن لوحة ثكلى هنامن ذا يكفكف دمعة الألوان
- قصيدة «للذكرى مشهد آخر»، قالت في مطلعها:
حفرت دموع الشوق أخدوداً علىخدي ونار القلب زاد لظاها
وتعلقت روحي بتوأمها الذيقد غادر الدنيا وعاف هواها
فك المنايا قد بدت أنيابهافي عمق قلبي سددت مرماها
- قصيدة «رسالة من تحت اللحود» قالت فيها على لسانه:
كيف المحاسن والمناعم والربىوالبيت؟ كم أشتاق للصلصال!
والريشة الثكلى بكل حديثهاهل ترجمت فقدي بلا استعجال؟
- قصيدة «غيبوبة الشوق»، قالت فيها:
حدائق الشوق ثكلى في أغانيهاوالروح ناخت على الأحداق ترثيها
صمت يعم رفوف الوجد متسعذاك الأوار الذي في عمق راثيها
ما للسكون يلف الكون في كدرمذ غادر الود أرضاً كان يبنيها؟!
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.