تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
حاكم

حمد بن سعيد البوسعيدي

حمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي

مكتملة

حمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي.

عينه والده الإمام سعيد بن أحمد (حكم:١١٩٨-١٢٢٥هـ) نائباً عنه في مسقط بين عامي ۱۱۹۹-١٢٠٦هـ، في حين كان الإمام سعيد في الرستاق. أصبح السيد حمد هو الحاكم الفعلي لعمان، ولكنه لم يتلقب بـ«الإمام».

من أعماله؛ بنى برجاً عند مدخل ميناء مسقط، وزوده بمدافع كبيرة، وبنى قلعة بيت الفلج في روي، وقلعة أخرى في بركا، وأمر بصنع باخرة في زنجبار باسم «الرحماني».

حدثت منافسات بينه وبين عميه سيف وسلطان، فلجأ سيف إلى شرق إفريقيا، فتبعه السيد حمد إلى لامو، ولكن سيف مات هناك وعاد حمد إلى عمان. أمّا عمه سلطان فقد أجبر على الفرار إلى جوادر على ساحل مكران حيث أخذ يشن حروبه على حمد من هناك.

استخلص حمد البوسعيدي بَهلا من راشد بن مالك العبري، فعندما دخلها لم يجد مع راشد في الحصن إلا ناصر بن محمد الهميمي وبعض العسكر، فأخذ راشد يشن الهجمات على جيش حمد، حتى كاد أن يُخرجهم من المدينة، إلا أنه قُتل وقُتل معه ناصر الهميمي.

ويصف حميد بن محمد بن رزيق في «الصحيفة القحطانية» دخول حمد بن سعيد البوسعيدي بَهلا قائلاً: (إن السيد حمد جمع قوماً، فمضى بهم إلى نزوى، ولم يمكث فيها طويلاً، ثم مضى بالجيش إلى بَهلا، وقابض حصنها يومئذ راشد بن مالك العبري. ولم يشعر راشد بحمد أنه قد جمع جيشاً ومراده به بَهلا، إذ كَلٌّ يقول إنه لا يريد بذلك الجيش حرب بلد، بل يريد به الهيبة لا غير. فدخل بجيشه بَهلا على غرة بعد صلاة الفجر، فلمَّا قيل لراشد بن مالك إن حمد بن سعيد قد دخل البلد، فعسكر في أعاليها وأسافلها بجيش عظيم؛ سلَّ سيفه، ولم يكن معه في الحصن إلا سبعة رجال، فجعل يركض بهم على القوم ويجالدهم بهم، وكلَّما ركض على معسكر بدده، حتى كاد حمد بن سعيد أن يخرج من بَهلا بدلفات راشد من حملاته.

فلم يزل راشد العبري يجالد القوم في يومه ذلك إلى وقت العصر، ثم ضُرب بتفق فقُتل، وقُتل معه ثلاثة رجال، وأحدهم يقال له: الشمار وهو شجاع نجيد وبطل شديد، واسمه ناصر بن محمد الهميمي من أهل بَهلا، فلمَّا قُتِل راشد والثلاثة معه، أتى مَن أتى حمد من أهل بهلا؛ وقال له: ليس بالحصن أحد، فمضى إليه بمن معه، فرآه خالياً من الناس، فقبضه ومكث في بَهلا ثلاثة أيام، ثم رجع إلى مسقط ولم يمكث بنزوى).

في عام ۱۲۰٦هـ جمع حمد عساكر كثيرة من عمان وتوجّه به إلى بركا، وحين بلغ سيح الحرمل اشتكى الحمى، فلم يقدر على المسير، فعاد إلى مسقط وظهر بجسده الجدري، فكتب إلى أبيه سعيد يخبره بالمجيء إليه إلى مسقط، فلما وصل أبوه وجده يعاني شدة المرض.

توفي حمد بن سعيد البوسعيدي بتاريخ: ٨ رجب ١٢٠٦هـ، ودُفِنَ في مسقط.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.