تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
عامل حاكم، وكيل مسجد

ناصر بن محمد الهميمي

ناصر بن محمد بن عبدالله بن عمر الهميمي

مكتملة

ناصر بن محمد بن عبدالله بن عمر الهميمي، من أعلام بَهلا، عاش ما بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين.

ناصر الهميمي من أعوان راشد بن مالك العبري، الذي استولى على بَهلا. وعندما دخل السيد حمد بن سعيد البوسعيدي (حكم:1203-1206هـ) بَهلا لم يكن مع راشد في الحصن من العسكر إلا ناصر الهميمي وبعض الرجال، فأخذ راشد يشن الهجمات على جيش الإمام حمد، حتى كاد أن يُخرجهم من المدينة، إلا أنه قُتل وقُتل معه ناصر بن محمد الهميمي.

ويصف حميد بن محمد بن رزيق في «الصحيفة القحطانية» دخول حمد بن سعيد البوسعيدي بَهلا قائلاً: (إن السيد حمد جمع قوماً، فمضى بهم إلى نزوى، ولم يمكث فيها طويلاً، ثم مضى بالجيش إلى بَهلا، وقابض حصنها يومئذ راشد بن مالك العبري. ولم يشعر راشد بحمد أنه قد جمع جيشاً ومراده به بَهلا، إذ كَلٌّ يقول إنه لا يريد بذلك الجيش حرب بلد، بل يريد به الهيبة لا غير. فدخل بجيشه بَهلا على غرة بعد صلاة الفجر، فلمَّا قيل لراشد بن مالك إن حمد بن سعيد قد دخل البلد، فعسكر في أعاليها وأسافلها بجيش عظيم؛ سلَّ سيفه، ولم يكن معه في الحصن إلا سبعة رجال، فجعل يركض بهم على القوم ويجالدهم بهم، وكلَّما ركض على معسكر بدده، حتى كاد حمد بن سعيد أن يخرج من بَهلا بدلفات راشد من حملاته.

فلم يزل راشد العبري يجالد القوم في يومه ذلك إلى وقت العصر، ثم ضُرب بتفق فقُتل، وقُتل معه ثلاثة رجال، وأحدهم يقال له: الشمار وهو شجاع نجيد وبطل شديد، واسمه ناصر بن محمد الهميمي من أهل بَهلا، فلمَّا قُتِل راشد والثلاثة معه، أتى مَن أتى حمد من أهل بهلا؛ وقال له: ليس بالحصن أحد، فمضى إليه بمن معه، فرآه خالياً من الناس، فقبضه ومكث في بَهلا ثلاثة أيام، ثم رجع إلى مسقط ولم يمكث بنزوى).

وكان أحد وكلاء مسجد حارة اللحمة ببَهلا، وقد ذكر في المخطوطة الثانية لوقف مسجد اللحمة، والتي تعد نسخة من المخطوطة الأولى.

المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.