حمدان بن خميّس اليوسفي
حمدان بن خميّس اليوسفي، ولد في السيب، سنة 1317هـ.
ذهب لطلب العلم إلى فنجا، ثم رحل إلى سمائل فدرس عند حمد بن عبيد السليمي، ثم انتقل إلى نزوى، ودرس علوم العربية والشرعية عند: الإمام محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي، وناصر بن محمد الفارسي وحامد بن ناصر بن وجد الشكيلي البسيوي.
لتخصصه في النحو لقبه الإمام الخليلي بـ«سيبويه الثاني»، طلب منه أن يكون قاضياً فرفض، وتعيّن مدرساً في علاية سمائل للنحو وعلوم العربية والشرعية.
من تلاميذه: محمد بن راشد بن عزيّز الخصيبي، ومحمد بن جمعة الغطريفي، وعبدالله بن علي الخليلي، وموسى بن عيسى البكري، وأبو سرور حميد بن عبدالله الجامعي، وحمد بن سيف البوسعيدي.
من مؤلفاته: «إسعاد الراوي بشرح لامية الشبراوي» و«خلاصة العمل في المفردات والجمل» و«شرح الدرة اليتيمة» وتوفي قبل إتمامه، فأتمه عنه تلميذه محمد بن راشد الخصيبي. وله قصائد ومراسلات أدبية وفقهية ونحوية.
توفي حمدان بن خميّس اليوسفي سنة 1384هـ.
وقد رثاه عبدالله بن علي الخليلي (ت:2000م)؛ قائلاً:
فقدنا منك يا حمدان شخصاًكأن العلم في يده النجوم
فقدنا منك حراً أريحياًخليقته السراط المستقيم
فقدنا منك أزهد من عرفناحليم الطبع إن لؤم الحليم
فقدنا سيبويه العصر فيهوأعظم ما فقدناه الصميم
ورثاه كذلك أحمد بن عبدالله الحارثي (ت:1995م) بقصيدة؛ قال فيها:
حمَدَانُ نَجْلَ خميّس أدعوك لِلْـقرآنِ تتلوهُ بسبعةِ أحْرُفِ
أدعوكَ للترتيل والتجويد لِلدِّكرِالحكيمِ ونظرةٕ في المصحفِ
مُتَبْتِلٍ لِلذِّكْرِ فِي غَلْسِ الْدُّجَىوإلى الظَّما في حَرِّ يومٕ أصيفِ
وَالنَّغْمَةِ الْغَنَّاءِ وَالْصَّوْتِ الَّذِيمنه تعلم كلُّ شَادٍ مُنصفِ
شَيْخُ الْبَيَانِ وَليس ثَمَّ مَنْازَعٌوإمام أهل النحو دون توقفِ
بِبلاغةٍ وَفصِاحةٍ وبَراعَةٍوبفطنةٍ جاءتْ بغيرِ تَكَلُّفِ
وَبِقْيَةِ الْمُتْعَفِفِينِ فلم ليَرَىإلا الخمول بلية المُتعففِ
مَا مدَّ يوماً كَفَّهُ جَشَعاً إِلَىزادٍ ولمَّا يَغْشَ منزلَ مُقْرِفِ
جَازَ الْحَيَاةَ خَمِيصَ بِطْنٍ جَائِعِمنها وصفر الكف لم يتكفَّفِ
يَا خَيْرَ أَسْتَاذٍ عَرَفَنَا عِنْدَهُسِمةَ الصّلاحِ وصبغةَ المُتصَوفِ
وَعَفَافَ رَهْبَانِ الشَّرِيعَةِ وَالتُّقَىوسلامةَ الصّدرِ العَريضِ الأخْوَفِ
وَدَمَاثَةِ الأَخْلَاقِ يَقْتْسِمنُوهَاحلق الرفاقِ كمثل كنزِ الناطِفي
- حامد بن ناصر الشكيلي
- حمد بن سيف البوسعيدي
- محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.