تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
رحالة، شاعر

حسن المدني

مكتملة

حسن المدني، من أعلام المدينة المنورة، عاش ما بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين.

وفد على الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي (ت:1104هـ) في جبرين ببَهلا، ومدحه.

وتفاصيل القصة حسبما وردت في «قصص تأريخية عمانية من شرح القصيدة الخفيرية» تأليف أحمد بن حميد بن الذيب التوبي، والقصيدة وشرحها من تأليف سليمان بن عامر بن راشد ابن أبي الخفير الريامي (حي:1134هـ)، فقد جاء فيه: (قدم رجل إليه من أهل المدينة يسمى حسن، بقصيدة مدحه بها وأنشده إياها بين العشاءين في مسجد يبرين [جبرين]، وكنت حاضراً. ثم دخلت عليه رحمه الله غداة غد في البيت، فقال لي: يا فلان؛ أسمعت البارحة قصيدة الغريب المدني؟ وهل راقتك هي؟ فقلت: نعم سيدي سمعتها، وأعجبتني واستحسنتها، وقد زيّنها وحسّنها مدحك الشريف الذي تضمنته، فقال رحمه الله: بلغني أنها ليست له، وإنما أخذها من بعض أشعار العرب ومدحنا بها. فقلت: سيدي؛ فإن كانت من نظمه فقد أحسن في مدحك بها، وإن كانت ليست من نظمه وكان أخذها من أشعار بعض العرب وأحالها في مدحك، أو انتحلها من بعض الشعراء، فقد أثنى عليك ومدحك بشعر غيره، وفعله في كلتا الحالتين حسن. فقال: صدقت.

ثم أعطى الإمام للشيخ سليمان 75 عباسية، وبروة موجهة لجميع الولاة في الإجازة الواسعة للشاعر المدني، وتوسعة الزاد والإحسان إليه، والكرى إذا أراد سفراً إلى أي بلاد يتوجه إليها، وبروة إلى مسكد خاصة في الإجازة الواسعة، وأن يُحمل في أي مركب أراد إن أراد السفر إلى أي جهة يتوجه إليها، وأن يزود زاداً واسعاً.

وقال للشيخ سليمان: سلّم إليه الدراهم والبروتين واعتذر لنا عنده، فسلم له الشيخ الدراهم والبروتين واعتذر منه نيابة عن الإمام، وسافر الرجل الشاعر المدني بعد ذلك من مسكد إلى الهند).

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.