ناصر بن صالح العدوي
ناصر بن صالح العدوي، من أعلام بَهلا، في القرن الثالث عشر الهجري.
كان العدوي معاصراً لمحسن بن زهران العبري (ت:1290هـ)، ومدحه بشعره، وقرّظ كتابه «شفاء القلوب من داء الكروب».
كان شعره جزلاً، ومما قاله في محسن بن زهران:
حياكِ يا دِمَنَ الأحباب من إِضَمِداني الربابِ بِوَدْقٍ منه مُنْسَجِم
مُثعَنْجِرٍ هَطِلٍ مُغْدَوْدِقٍ هتنفي جانبيه وَمِيضُ البرق كالضَّرَمِ
وافاك باكره سبحاً وغابقهيا أَرْسُماً قد عَفَتْ في دارس الرّمَمِ
أين الخليط الذي قد كنتُ آلفُهُما كان إلا كأضغاث من الحُلم
إلى أن قال:
فإِن عَرَضْنَ الغَواني عن مواصلتيوصلتُ حبلَ وِدادِ غير مُنْصَرِمِ
إلى سلالة زهران الذي خَضَعَتْغلب الرقاب له بالطَّوع والسَّلَم
إلى الكريم الذي ما خابَ آمِلُهُولا تَنَتْهُ يَدُ العُذال عن كرم
كان كثيراً ما يستعير الكتب من السيد حمد بن أحمد البوسعيدي حتى قال له يوماً: (إذا فقدت كتاباً فلا أفتشه إلا من بيتك).
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.