ناصر بن سلمان الشرياني
ناصر بن سلمان بن ناصر بن خلفان بن خميس الشرياني
ناصر بن سلمان بن ناصر بن خلفان بن خميس الشرياني، من مواليد عام 1330هـ، عمل بجانب أبيه في خدمة الأرض الزراعية ورعي الحيوانات وتربيتها، وعمل كذلك في الخوصيات والسعفيات. ودرّس القرآن الكريم في محلة الخضراء حوالي 56 سنة، وقد خلف في ذلك والده سلمان بن ناصر الذي استمر حوالي 25 عاماً في تعليم القرآن الكريم.
لم يكن ناصر الشرياني يتقاضى راتباً شهرياً، وإنما كان يعمل في خدمة أموال مدرسة الحارة ويستفيد من عوائدها. ثم بعد 1970م مع نشأة الدولة الحديثة عُيّن مدرساً براتب شهري من وزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية.
وكان برنامجه في التدريس: متابعة الطلاب فيما وصلوا إليه من قراءة القرآن الكريم، وقد خصص يوم الثلاثاء لكتابة الدروس، ويوم الأربعاء لتحسين الخط. وكان يقرأ «التيمينة» يوم السابع والعشرين من رمضان والسابع من ذي الِحجة، وكانت تسمى «الرفعة»؛ لأنها تسيق إجازة العيدين، ويقوم المعلم بقراءة «البديع الباري»، وعدد أبياتها مائة وخمسة وعشرون بيتاً و«السلام المؤمن» وعدد أبياتها اثنان وأربعون بيتاً.
عاش ناصر بن سلمان الشرياني حوالي 96 عاماً، وتوفي بتاريخ: 3 يونيو 2006م.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.