تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
دفين مكة، صانع فخار

راشد بن سعيّد العدوي

راشد بن سعيّد بن ناصر بن سعيّد بن ناصر العدوي

مكتملة

راشد بن سعيّد بن ناصر بن سعيّد بن ناصر العدوي، ولد في حارة خليفة ببَهلا، حوالي عام 1345هـ.

اشتغل راشد هو وأخواه عبدالله وناصر مع والدهم في صناعة الفخار، حيث كان يملك مصنعاً في حارة خليفة. أجبرت الظروف أن يسافر سعيّد بن ناصر وولداه إلى جزيرة زنجبار لطلب الرزق، إلا أن الوالد رجع بعد ستة أشهر، ورجع راشد بعد حوالي أربع سنوات؛ ليخدم والديه وأسرته، في حين مكث عبدالله في زنجبار حوالي 20 عاماً.

عاد راشد إلى صناعة الفخار في المصنع، وعمل فيه هو وأخوه ناصر بن سعيّد، لكن حدثت لهما حادثة؛ فبينما كانا يقطعان تراب المدر من كهف بمنطقة النفيس في حارة ني الصلت ببَهلا، أنهار الكهف؛ فتوفي ناصر ونجا راشد.

اضطر راشد للسفر مرة أخرى لطلب الرزق، فذهب إلى الكويت، ورجع منتصف ستينات القرن العشرين الميلادي إلى بَهلا، وعمل في المصنع هو وأخوه عبدالله؛ الذي رجع بعد انقلاب زنجبار عام 1964م، وعملا معاً حتى أواخر السبيعينات، ثم انفصل الأخوان؛ فأستمر راشد في المصنع، وعمل على إعادة تأهيله وترميم مبانيه، وأدخل إليه الكهرباء، وأجهزة «قوالب» الصنع الحديثة التي تعمل بالكهرباء، والتي استوردها أخوه عبدالله من بريطانيا. واشترك مع أخيه عبدالله في هندسة مصنع الفخار الحكومي والإشراف على إنشائه في منطقة المعمورة ببَهلا.

كان راشد بن سعيّد محباً للخير ومعتنياً بالفقراء من الرجال والنساء، مساعداً للشباب في الزواج، ويؤوي إلى منزله طلبة العلم من أهله ممن هم خارج بَهلا. وكان يقيم في منزله الاحتفال بالمولد النبوة كل عام، ويدعو إليه الناس في منزله، وهو كثير الحج.

توفي راشد بن سعيّد العدوي في مكة المكرمة؛ أثناء أداء حج 1403هـ، بتاريخ: 28 سبتمبر 1983م، إثر حادث دهس بسيارة، وصُلّي عليه في المسجد الحرام، ودفن بمكة.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.