تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
شاعر، صحفي، فقيه، قاضٍ

ناصر بن سالم الرواحي

ناصر بن سالم بن عُديّم البَهلاني الرواحي

مكتملة

ناصر بن سالم بن عُديّم البَهلاني الرواحي؛ أبو مسلم. ولد في بلدة مَحْرم من وادي بني رواحة بسمائل، ونشأ فيها.

تلقى تعليمه بداية على والده، ثم درس العربية عند محّد بن سليم الرواحي.

انتقل إلى زنجبار مع والده سنة ١٢٩٥هـ، فتتلمذ فيها على عبدالله بن علي بن محمد المنذري ومحمد بن سليمان بن سعيد المنذري. وحج إلى بيت الله الحرام سنة ١٣٠٦هـ.

وتتلمذ عليه: ابنه المهنا، وحفيده سالم بن سليمان بن عمير الرواحي وسالم بن سليمان بن سالم بن عديم البهلاني وعبدالرحمن بن محمد بن سالم الرواحي وسيف بن عبدالله الرواحي وعبدالله بن محمد مُكَلَّا القمري وأبو محمد محمد برهان بن محمد.

في عهد السلطان حمد بن ثويني بن سعيد (حكم:۱۳۱۰-١٣١٤هـ) القضاء، وكان مستشاراً للسلطان، وله فيه قصائد مدح. وصحب السلطان حمود بن محمد بن سعيد (حكم:١٣١٤-١٣٢٠هـ) في رحلته إلى بلدان إفريقيا الشرقية سنة ١٣١٦هـ، فدوّن عنها.

انتصر البَهلاني لقيام الإمامة في عمان وتنصيب سالم بن راشد الخروصي إماماً (حكم:۱۳۳۱-۱۳۳۸هـ) وكتب مؤيداً لها شعراً ونثراً.

كانت لأبي مسلم البهلاني صلات مع أعلام عصره؛ منهم في زنجبار: سليمان بن عمير بن سليمان الرواحي ويحيى بن خلفان بن أبي نبهان الخروصي وجمعة بن سعيد بن علي المغيري وسعيد بن علي بن جمعة المغيري وعلي بن عبدالله بن نافع المزروعي وعبدالعزيز بن عبدالغني الأموي وعبدالباري العجيزي المصري. وفي عمان: أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي وعبدالله بن سعيد بن خلفان الخليلي وعبدالله بن حميد السالمي. وفي الشمال الإفريقي: محمد بن يوسف أطفيش الجزائري وسليمان بن عبدالله الباروني. وفي مصر: قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي ومحمد عبده.

من مؤلفاته:

1. «العقيدة الوَهبية».

2. «مقدس النفوس».

3. «اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان بالأقطار الإفريقية الشرقية».

4. «نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر».

5. «ديوان أبي مسلم البهلاني».

ومن أشهر قصائده: «الفتح والرضوان في السيف والإيمان»؛ مطلعها:

تلك البوارق حاديهن مرنانفما لطرفك يا ذا الشجو وسنان

شقت صوارمها الأرجاء فاهتزعتتزجي خميسا له في الجو ميدان

وقصيدة «النهروانية»؛ مطلعها:

سميري وهل للمستهام سميرتنام وبرق الأبرقين سهير

تمزق أحشاء الرباب نصالهوقلبي بهاتيك النصال فطير

جُمع ديوانه وحقق عدة مرات؛ منها «الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني»، حققها ووضع حواشيها وقدم لها محمد بن أحمد الحارثي، وصدر عن منشورات الجمل بألمانيا، بطبتعه الأولى عام 2020م. راجع الديوان وضبط عبارة المقدمة خميس بن راشد العدوي، وقد قدم المحقق الحارثي الشكر له، وعلى ذلك بقوله: (إلى جانب ما قدمه لي الكاتب خميس بن راشد العدوي من وثائق قيّمة، فضلاً عن ترتیبه العلمي لفهرس آثار أبي مُسلم؛ فإنني أود شكره على جهده ووقته الثمين الذي صرفه تدقيقاً مُضافاً من لدنه لهذه المقدمة، سواءً بإضافاته المفيدة، أو إسهامه بتنبيهي لبعض المقترحات والصيغ الأسلوبية التي ارتآها في المتن أو الحواشي، مما فاتنا الانتباه إليه أنا ومراجع الأثار الأستاذ ناصر بن إسحاق الكندي).

وقدم خميس بن راشد العدوي في النادي الثقافي بمسقط، في أمسية «الاحتفاء بالأعمال الشعرية الكاملة لأبي مسلم البَهلاني»، ورقة بعنوان: «صورة النبي في المدائح النبوية لأبي مسلم البَهلاني» بتاريخ: 16 فبراير 2020م.

أصدر أبو مسلم البهلاني «جريدة النجاح»؛ صحيفة جامعة كانت تصدر في الشهر ثلاث مرات عن حزب الإصلاح، ظهر أول أعدادها في شوال ۱۳۲۹هـ،توقفت عن الصدور مطلع عام ١٣٣٢هـ. وله أجوبة متناثرة وأحكام قضائية بعضها محفوظ في أرشيف زنجبار. وكتب مقالات في الجرائد مثل: «النجاح الزنجبارية و«الأهرام» المصرية.

من أعمال أبي مسلم البهلاني كذلك مشاركته في تأسيس الجمعية العربية في زنجبار سنة ۱۳۳۸هـ، وجمعية تناول المجد بالاشتراك مع أبناء راشد بن سليم الغيثي، وشركة مطبعة النجاح العربية.

كان أهل بَهلا في احتفائهم بالمولد النبوي ببعض المساجد والبيوت؛ يقرأون فيه «النشأة المحمدية» تأليف ناصر بن سالم البهلاني، مثلما كان في مسجد القضاة بحارة الخضراء، وبيت راشد بن سعيّد العدوي.

وقد اهتم أهل بَهلا فنسخوا بعض مؤلفاته؛ منها:

1. «تقريظ مدارج الكمال»، نسخه سالم بن مطر العبري لعلي بن محمد اليحيائي، عام 1334هـ.

8. «مقدس النفوس»، نسخه محمد بن عيسى الشكيلي.

بتاريخ: 14 نوفمبر 2019م أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» إدراج ناصر بن سالم الرواحي ضمن الشخصيات المؤثرة عالمياً بمناسبة الذكرى المئوية الأولى على وفاته، خلال انعقاد أعمال الدورة الأربيعن للمؤتمر العام لليونسكو بمقر المنظمة بباريس.

توفي ناصر بن سالم الرواحي بتاريخ: ١ صفر ۱۳۳۹هـ، في زنجبار، ودفن فيها.

المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.