موسى بن محمد الكندي
موسى بن محمد بن عبدالله بن أحمد الكندي
موسى بن محمد بن عبدالله بن أحمد الكندي، عاش في القرن التاسع الهجري.
المراجع تصفه بـ«السمدي النزوي»؛ نسبة إلى سمد نزوى، ولكن ورد في «إتحاف الأعيان» تأليف سيف بن حمود البطاشي في ترجمة عن محمد بن موسى: (الشيخ العلامة محمد بن موسى البَهلوي؛ شاعر وأديب، ممن عاش في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري –حسبما أتحراه- ولم أجده منسوباً إلى قبيلة، ولعله ولد الأول؛ أعني الشيخ موسى بن محمد الكندي). ولأن محمد بن موسى بَهلوي؛ فلعل موسى بن محمد والد محمد هذا وأن أصله من بَهلا ثم سكن نزوى، أو العكس.
موسى بن محمد الكندي من شعراء العصر النبهاني، وعاصر جملة من الشعراء منهم محمد بن مدّاد الناعبي (حي:٨٧٢هـ)، وكانت بينهما مطارحات شعرية؛ منها:
أفٍّ لدار وهي دار الغرورقد حوى أهلها بطون القبور
رب دار دخلتها بين قومكنت ما بينهم كثير المرور
فرد ابن مدّاد:
رب موسى أوسع من قبر موسىحيث يسعى محمد بن بشير
لو لبثنا في عمرنا ألف عاملرأيناه مثل شيء يسير
وألّف موسى الكندي «جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات»، ذكر فيه قصصاً وأخباراً تروى عن الزهاد في التحذير من الركون الى الدنيا، والترغيب في العمل للآخرة، واستشهد فيه بأشعار ومقطوعات من شعر محمد بن مدّاد. ومن مؤلفاته ديوان شعر، يقول في بعض قصائده:
فلك يدور بقدرة الجبارليل وصبح ساطع الأنوار
يتولجان كلاهما قد كُلّفاقبض النفوس ومدة الاعمار
وذكر في ديوانه قصيدة عن مسيره إلى الحج يقول في مطلعها:
هجرت منازلي وتركت آليوهيجت الهجان الى الزيال
وقربت القلوص وقلت إيههلموا بالحقيبة لارتحالي
لم تحدد المصادر تاريخ وفاة موسى بن محمد الكندي، ولكن في قصيدة كتبها تفيد بأنه بلغ ستين سنة، يقول فيها:
تنبهت والأحلام تبني بما أخفي وتسألني بالله كن لك من إلف
وكم سرت من عام على منهج البلى وزادك مع بعض المسافة لا يكفي
وأنت امرؤ قد سرت ستين حجةإلى الله ذي الآلاء والطول والعطف
فما ترتجي من بعد ستين حجةسوى أن تلاقي ما تحاذر من حتف
توفي موسى بن محمد الكندي في النصف الأخير من القرن التاسع الهجري تقريباً.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.