موسى بن حسين الحسيني
موسى بن حسين بن شوال الحسيني
موسى بن حسين بن شوال الحسيني، وُلِد في بلدة محليا من وادي عندام بالمضيبي. لقب بـ«الكيذاوي» تشبيهاً لشعره برائحة نبات الكيذا العطرية؛ لحسن اختياره الكلمات وجزالة معجمه اللغوي.
رحل إلى إزكي طلباً للعلم، ثم انتقل إلى بَهلا ليواصل تعلمه.
ظهرت شاعرية الكيذاوي مبكرة؛ فمدح سلاطين دولة النباهنة الثانية (٩٦٤-١٠٢٦هـ)؛ وذكر وقائعهم الشهيرة.
من شعره قصيده ذكر فيها نسبته، ومدح فيها ملوك النباهنة، منها:
ولا غرو إن كانت محليا محلتيوقد صغرت عن عظم شأني ومذهبي
ولما رأيت الدهر يقرع مروتيوفرق أحبابي وكدر مشربي
رحلت مطايا العزم في ضحضح الرجاإلى ملك ينمو إلى آل يشجب
ومن ملوك النباهنة الذين مدحهم: السلطان فلاح بن المحسن النبهاني (حكم: ٩٧٦ – ٩٨٣هـ) وابنه عرار (ت:١٠٢٤هـ).
للكيذاوي ديوان شعر؛ تتوزع موضوعاته بين الغزل والحكمة والفخر والتهنئة والمديح. ومن شعره الغزلي:
هَبَّت تغرِّد من فوقِ الأماليدِتُواصل السَّجع تغريداً بتغريدِ
مَخضوبةَ الكفِّ لم تنفكّ نائحةًتُردّد الصوت منها أَيَّ تَرديدِ
فَأسعَرت نار لوعتها فَبِتُّ لهامُسهَّد الطرفِ مكحولاً بتسهيدِ
حتّى تَوهّمت أنَّ النار نار أولي الأخدود لو بعدهم أصحابُ أخدودِ
يا حادِيَ العيسِ رفقاً إنّها إبلٌفي الوجدِ رافقة بالخرَّدِ الغيدِ
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.