تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
شاعر، فقيه

مهنا بن خلفان الخروصي

مهنا بن خلفان بن عثمان بن جاعد بن خميس الخروصي

مكتملةالقرن التاسع الهجري

مهنا بن خلفان بن عثمان بن جاعد بن خميس الخروصي، ولد بتاريخ: 22 رمضان 1356هـ، في «بيت الجامع» بولاية العوابي. نشأ في كنف والديه.

بدأ تعليمه بقراءة القرآن الكريم في مدرسة محلة الجامع، ثم تلقى دروساً في الفقه، وأصول الدين من والده، ثم من جده سالم بن سيف اللمكي بالرستاق. ثم درس عند محمد بن حمد الزاملي وسليمان بن مهنا اليعربي وسالم بن ماجد الخروصي، وسيف بن حمّاد الخروصي، وعبدالرحيم بن سيف الخروصي. ثم انتقل إلى نزوى والتحق بمدرسة جامع نزوى.

ثم نسخ مخطوطات مثل ديوان الشيخ سعيد بن محمد الغشري.

عُيّن مهنا الخروصي كاتباً في ولاية السيب مع والده في عهد السلطان سعيد بن تيمور البوسعيدي، وبعد وفاة والده سنة 1376هـ سافر إلى الكويت مدة 20 شهراً. ثم عاد ليعمل مدرساً في معهد مسجد العوابي، ثم كاتباً للصكوك الشرعية في وزارتي الداخلية والعدل في عهد السلطان قابوس بن سعيد البوسعيدي (ت:2020م).

من مؤلفاته: «أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى» و«الأنبياء أحياء في قبورهم» و«علاج المواد الضارة ودفع أضرارها» و«أبحاث تاريخية.. المكتبة العمانية».

تناول مهنا الخروصي في كتابه «أبحاث تاريخية.. المكتبة العمانية» مدينة بَهلا من جانبين: في فصل المدارس العمانية، حيث ذكر مدرسة الضرح التي أسسها عبدالله بن محمد بن بركة السليمي، ومدرسة أبي سعيد الكدمي، ومدرسة حصن جبرين التي أنشأها الإمام بلعرب بن سلطان. وفي فصل المكتبات، فقد تناول مكتبة آل مُفرِّج في محلة المغرف، التي تأسست في القرن التاسع الهجري إبان حكم الإمام محمد بن سليمان بن أحمد المفرجي، ومكتبة بني عوف في حارة الحداد، ومكتبة المعادة؛ ونسبها إلى نزوى، وقد وقع بذلك في لبس، بسبب تشابه أسماء الحارات بين بَهلا ونزوى، إذ ظن أنها حارة العقر في نزوى، في حين هي حارة العقر ببَهلا؛ التي سكنتها أسرة بني امعد، مع أسر علمية أخرى كالقصاصبة والهواشم والحطاطبة.

توفي مهنا بن خلفان الخروصي بتاريخ: 23 يوليو 2023م.

المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.