مسلّم بن سالم العدوي
مسلم بن سالم بن حبيب العدوي
مسلم بن سالم بن حبيب العدوي، لُقِّب بـ«القصّاد».
عمل كاتباً في سوق بَهلا زمن الوالي أبي زيد عبدالله بن محمد الريامي. ثم سافر إلى زنجبار وعمل بالتجارة مدة طويلة، ثم عاد إلى عمان بعد إنقلاب 1964م.
بسبب الانقلاب رجع العدوي إلى عمان فقيراً، إلا أنه حمل معه مجموعة كبيرة من الكتب والمخطوطات، فقام بتعليم الأولاد القرآن الكريم أمام منزله بالخضراء مقابل مبلغ من المال، ثم اقترح عليه خلف بن زاهر الشرياني إقامة درس وقراءة بعض الكتب أمام منزله بعد صلاة العصر، وقد واظب جملة من الناس على حضوره، وقد استمر الدرس حتى بعد وفاته، إذ انتقل إلى أمام منزل حمد بن حمدان التميمي (ت:2009م)، وتوقف الدرس في التسعينات من القرن العشرين الميلادي.
كان لمسلّم العدوي علاقة بالمفتي إبراهيم بن سعيد العبري، وكان يداوم على زيارته، ففي إحدى زيارته له في مسقط؛ قدّمه المفتي ليصلي بالناس. ويوجد تسجيل لهذه الصلاة في إذاعة سلطنة عمان.
نسخ له سالم بن مطر العبري «مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال» تأليف عبدالله بن حميد السالمي (ت:1332هـ)، عام 1341هـ. و«إزالة الاعتراض عن محقّي آل إباض» تأليف محمد بن يوسف اطفيّش (ت:1332هـ)، في ربيع الأول 1341هـ.
وقد طلب من راشد بن ماجد الوردي أن يشتري له كتباً من زنجبار، فتعرقل إرساله، وكتب الوردي لوالده ماجد بن حميد أن يخبره بأمرها؛ قائلاً: (وقل للأخ مسلم بن سالم أن الكتب التي أرادها؛ فإني قد شريتها، وأبى أن يحملها المسافرون؛ قوم علي بن حمود ورباعته، لأنهم لا يعرفون حظ الكتب، وإن شاء لتصله عن قريب).
توفي مسلم بن سالم العدوي سنة 1974م، ودفن في مقبرة الخضراء.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.