تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
إداري، عسكري، متوفٍ في الطريق إلى مكة، ناشر كتب

مسعود بن راشد العدوي

مسعود بن راشد بن سعيّد بن ناصر بن سعيّد بن ناصر العدوي

مكتملة

مسعود بن راشد بن سعيّد بن ناصر بن سعيّد بن ناصر العدوي، ولد في حارة خليفة ببَهلا، عام 1965م. عاش في أسرة علم، وكان جده لأمه القاضي علي بن ناصر المفرجي. تلقى تعليمه بمدرسة بلعرب بن سلطان حتى الصف السادس.

التحق بشرطة عمان السلطانية عام 1981م، تلقى تدريبه في أكاديمية الشرطة بنزوى، ثم تعيّن في مركز شرطة السيب، ثم نقل إلى مركز شرطة بَهلا، وفي عام 1989م استقال من العمل.

وفي عام 1989م عمل مديراً تنفيذياً بمكتبة الغبيراء في سوق بَهلا، وبالإضافة إلى بيعها للكتب والأدوات المدرسية والمكتبية؛ كانت تنشر الكتب، فعمل مسعود على نشر مجموعة من الكتب، وكانت تطبع في بيروت؛ مع الناشر أحمد كنفاني. والمكتبة تأسست عام 1983م؛ أسسها: عبدالله بن ناصر الشقصي وعبدالله بن حمدان العدوي وناصر بن علي المفرجي وحمدان بن علي المفرجي وعبدالله بن محمد الشقصي، وزاهر بن محمد الشقصي، ثم انضاف إليهم شريكاً مسعود العدوي.

وبالإضافة لإدارة مكتبة الغبيراء التحق للعمل عام 1992م في محكمة بَهلا الشرعية لخدمة جده القاضي علي المفرجي، وفي عام 1994م؛ بعد تقاعد جده عن وظيفة القضاء انتقل للعمل إماماً لمسجد حارة خليفة.

لازم مسعود العدوي محمد بن سعيد العبري؛ لمواصلة دراسته القرآن الكريم والفقه حتى وافته، وكان كثير الترحال بين عمان والإمارات العربية المتحدة والمملكة السعودية، وكان يُقوم على سيارته بحملات للحج والعمرة، كما أنه له بعض المقالات المنشورة.

توفي مسعود بن راشد العدوي بتاريخ: ٢٢ أبريل ١٩٩٦م، في حادث مروري بطريق سلوى البطحاء بالمملكة السعودية، وهو متوجه لأداء الحج، وقد دُفن في بَهلا.

المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.