أحمد بن مُفرِّج المفرجي
أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن محمد بن عمر بن ورد المعني اليحمدي
أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن محمد بن عمر بن ورد المعني اليحمدي، عرف بـ«شيخ الإسلام»، سكن حارة الفراج أو المغرف، من أعلام بَهلا في القرن التاسع الهجري.
صدّر عمر بن سعيد المعدي غالب أبواب كتابه «منهاج العدل» بمسائل من أجوبة أحمد بن مُفرِّج. لكن وقع تداخل بينه وبين جده أحمد بن مُفرِّج بن محمد، من هذا التداخل ما وقع في «منهاج العدل»، ويبد أن ذلك راجع إلى المدة الطويلة بين عصره وعصر الفقيهين؛ الحفيد والجد، حيث يفصل بين عمر بن سعيد المعدي المتوفى سنة 1009هـ وأحمد بن مُفرِّج الحفيد أكثر من قرن وربع، وبينه وبين أحمد بن مُفرِّج الجد 172 سنة.
نقل المتأخرون عن أحمد بن مُفرِّج فتاواه وآراءه الفقهية، ومنهم محمد بن عمر السيجاني في «الإيجاز»؛ إذ نقل مسائل من «جواهر المآثر» تأليف أحمد بن مفرج. ولكن أيضاً ينبغي التحقيق للفصل بين ما هو من آراء وأقوال الجد وما هو من آراء وأقوال الحفيد، وهل «جواهر المآثر» للجد أم الحفيد.
عاصر أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن مُفرِّج الإمام مالك بن الحواري (حكم: ۸۳۲-۸۳۳هـ)، والإمام أبا الحسن محمد بن خميس بن عامر (حكم:۸۳۹-846هـ)، والسلطان سليمان بن المظفر بن سليمان بن المظفر بن نبهان، وكان قاضياً في عصره.
تولى أحمد بن مُفرِّج المكاتبة بين الناس في بَهلا وما جاورها، في المعاملات المالية والأسرية كالبيوع والزواج وقسمة البساتين والمياه، وكانوا يستودعونه صكوكهم وعقودهم، حتى تشكل لديه سجل بذلك.
من أحكامه؛ حكمه في فلج الجزيين ببَهلا.
وله مسائل فقهية مع مسائل لشائق بن عمر وصالح بن وضاح وسيف بن عبدالعزيز وخلفان بن جميّل السيابي وغيرهم، دوّنت في مجموع كتب؛ أعقبت الجزء 17 من «بيان الشرع» تأليف محمد بن إبراهيم الكندي، وهو من نسخ مبارك بن مسعود بن حرمل العميري الخروصي، وفرغ من نسخه يوم الجمعة ٢٠ جمادى الآخرة ١١٥٧هـ، أعقبها الجزء 18 من «بيان الشرع»، وقد كتب في أول المجموع (هذا الكتاب اشتريناه من ورثة الشيخ حمود بن سيف بقرشين، ١٧ محرم ۱۳۰۰هـ).
طبعت لأحمد بن مُفرِّج بعض أقواله وأجوبته المجموعة في كتاب بعنوان «جوابات الشيخ أحمد بن مُفرِّج»، بتحقيق: حمود بن عامر الصوافي وغالب بن سعيد النعماني، ونشرته مؤسسة ذاكرة عمان، عام 2018م.
ولحمود بن عامر الصوافي بحث بعنوان «الكلمات الدارجة على اللسان العماني وأصلها اللغوي من خلال كتاب جوابات الشيخ أحمد بن مُفرِّج»؛ حيث يذكر اللفظة، ويدلل عليها من الجوابات، ثم يذكر معناها الدارج، مقارناً لها بالمعجم العربي.
توفي أحمد بن مُفرِّج المفرجي منتصف القرن التاسع الهجري.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.