محمد بن عبدالله السالمي
محمد بن عبدالله بن حميد بن سلوم السالمي
محمد بن عبدالله بن حميد بن سلوم السالمي؛ أبو بشير، اشتهر بـ«الشيبة»، ولد في ٢٦ ذي الحجة ١٣١٤هـ، وهو أكبر إخوته، تعلم مبادئ القراءة والكتابة في مدارس القرآن الكريم بالقابل التي يسكن فيها، ثم تتلمذ على والده، وأخذ عنه علوم الشرع والعربية، ثم اتخذه قارئاً وكاتباً له.
عندما حاصرت قوات الإمام سالم بن راشد الخروصي حصن بَهلا، بعد اسيلائه على المدينة، الذي كان تحت قبضة ناصر بن حميد العطابي الغافري، طال الحصار، فاستأذن عيسى بن صالح الحارثي من الإمام للتفاوض مع العطابي، أذن له، وكان معه سعيد بن عبدالله الهاشمي، والسالمي، فسعوا إلى التفريق بين أهل الحصن، وكان مع العطابي والي السلطان؛ مظفر بن سليمان، فاستسلم مظفر وطلب الأمان من الإمام، فأمّنه الإمام وطلب من السالمي أن يصحبه إلى جبرين، خوفاً عليه من الجيش أن يؤذوه.
عمل والياً على عدد من الولايات في عهد الإمام الخروصي؛ منها: المضيبي والعوابي ونخل. وسافر إلى الهند للتجارة عام ١٣٦٠هـ، ونظم رحلته في قصيدة سمّاها «الرحلة السنية إلى البلاد الهندية»، وسافر كذلك إلى السعودية والكويت، وعاش فيهما سنوات، ثم عاد إلى عمان عام ١٩٧٠م.
له مؤلفات؛ منها: «نهضة الأعيان بحرية عمان» و«عمان تاريخ يتكلم» بالاشتراك مع ناجي عساف، و«الروض النضير» و«الناموس في نهضة السلطان قابوس» و«بغية الطالب». وله مراسلات مع الإمام محمد بن عبدالله الخليلي ومحمد بن عيسى الحارثي.
توفي محمد بن عبدالله السالمي بتاريخ: ٣ ديسمبر ١٩٨٥م.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.