تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
شاعر، فقيه، معلم

محمد بن شيخان السالمي

محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي

مكتملة

محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، وُلد في قرية الحوقين بولاية الرستاق عام 1284هـ. تلقى تعليمه الأولي في قريته، حيث تعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم انتقل مع والده إلى مدينة الرستاق، وتتلمذ في مسجد قصرى على راشد بن سيف اللمكي. ثم استكمل دراسته في علوم اللغة العربية عند ابن عمه عبدالله بن حميد السالمي. برع في اللغة والشعر، فلقبه الجزائري محمد بن يوسف بـ«شيخ البيان». أخذ عنه علوم اللغة العربية حامد بن ناصر الشكيلي البسيوي (ت:1364هـ).

عمل محمد بن شيخان مدرساً في جامع البياضة بالرستاق، حيث درّس الأدب والتاريخ والفقه. تخرج عليه عدد من الطلبة؛ منهم: عبدالله بن عامر العزري ومحمد بن حمد الزاملي. كما عمل في تدريس العلوم الدينية في مناطق أخرى مثل: المضيبي ومسقط.

زار عدة إمارات خليجية في عام 1331هـ، مادحاً أمراءها وحكامها، لكنه عاد إلى الرستاق بسبب عدم تحمله الغربة.

اشتهر محمد بن شيخان بشعره الفصيح الذي تنوع بين المديح والوصف والحكمة والغزل والمراثي والألغاز. احتل شعر المديح مساحة كبيرة من أعماله، حيث مدح السلطان فيصل بن تركي البوسعيدي، والسلطان تيمور بن فيصل، وأفراداً من الأسرة الحاكمة، مما أكسبه شهرة ومكانة في بلاط السلطان. من قصائده «غرة الزمان في مديح سلطان عمان»، التي ألّف شرحها شرحاً يعكس ثقافته اللغوية والأدبية.

جُمعت أشعاره في ديوان أصدره محمد بن عبدالله السالمي عام 1979م، بمراجعة عبدالستار أبو غدة، وقُسم الديوان حسب الأغراض الشعرية. يتميز شعره بخيال خصب وثراء لغوي، مع وصف دقيق للطبيعة والخيل والقلاع والقمر. كما اشتمل على تخميسات وقصائد في الحكم والمواعظ.

توفي محمد بن شيخان السالمي بتاريخ: 18 ربيع الأول 1346هـ، في بيت القرن بالرستاق.

المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.