عمر بن أحمد المعدي
عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد بن عمر بن أحمد بن معد بن زياد بن موسى
عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد بن عمر بن أحمد بن معد بن زياد بن موسى، من أعلام القرن العاشر الهجري، من حارة العقر ببَهلا.
قام بزيارة علمية إلى اليمن، وأثناء وجوده في مدينة إب نسخ «التفسير في القراءات السبع» تأليف عثمان بن سعيد بن عثمان؛ أبي عمرو الداني (ت:٤٤٤هـ)، (على يد المقري الأجل الصالح الساعي في المعالي). واشترى من عدن «شرح المقدمة المُحسبِّة» في النحو تأليف طاهر بن أحمد بن بابشاذ (ت:469هـ).
جاء في مخطوط «شرح المقدمة المُحسبِّة» للناسخ محمد بن حسن بن محمد بن علي بن أحمد بن يعيش النحوي الصنعاني، الذي نسخه في شوال ٦٨٥هـ، في مسجد الخبة من خوارج صعدة (آل هذا الكتاب بالشراء الصحيح، لأفقر عباد الله وأحوجهم إليه، سعيد بن عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد، اشتراه من جزيرة عدن).
نقل عنه عمر بن سعيد المعدي مسألة المبلّغ في الصلاة، وذلك في جواب لمحمد بن سليمان المفرجي، ونصها:
(مسألة: ومن جواب الشيخ الإمام محمد بن سليمان بن أحمد بن مُفرِّج رحمه الله: ذكرت أن أبين لك صلاة الجمعة رحمك الله ما يسمع به المبلّغ المأمومين في صلاة الجمعة الشريفة.
فاعلم لا علمت مكروهاً أبداً؛ أن الجمعة هذه التي هي غرّة شهر ربيع الأول كان عزم المبلّغ وقصده أن يسمع الناس ما يجهر به الإمام لا غيره، لكنه يوم الجمعة حبسه وجع عنها، فكان المبلّغ؛ وهو المقيم والمؤذن، والمبلّغ والمقيم هو الشيخ العالم الزاهد الورع المجاهد عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد، وكان يسمع الناس ما يجهر به الإمام من تكبير وقول «سمع الله لمن حمده» بعدما سمع من أخيه عبدالله بن أحمد، إذ كان يسمعهم أولاً التكبير وقول «سمع الله لمن حمده»، ثم رجع يسمع موضع «سمع الله لمن حمده» اختصاراً منه واختياراً بلا قول منّي له بذلك، وهذا أيضاً من فعله حجة قوية على علمه هو بذلك، فعجبت من ذلك وأسرني).
دفن عمر بن أحمد المعدي في منزل غرب الجامع العتيق، وقد ظل المنزل عامراً، تنسخ فيه الكتب، ومن الكتب التي نسخت فيه الجزء 24 من «المصنَّف» تأليف أبي بكر أحمد بن عبدالله الكندي، نسخه عمر بن سعيد المعدي، وفرغ من نسخه نهار الجمعة ١٥ صفر ٩٤٨هـ.
وفي ورقة آخر جزء من «المصنَّف» المنسوخ سنة ٩٤٣هـ، قال الناسخ: (نسخه لنفسه، العبد الراجي رحمة ربه، عبد المجيد عمر بن سعيد بن عبدالله بن سعيد بن عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد، نسخه في البيت الذي بعقر بَهلا، الذي بجنب مسجد الجامع عمره الله، والذي فيه قبر الشيخ الولي الزاهد عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد رحمه الله).
كان عمر بن أحمد المعدي حياً عام 939هـ.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.