مبارك بن يحيى الخروصي
مبارك بن يحيى بن عبدالله بن ناصر بن محمد بن حبان بن زيد بن منصور بن الخليل بن شاذان بن الصلت بن مالك بن بلعرب الخروصي، ولد ببَهلا، وعاش في القرن التاسع الهجري.
عندما تولى الإمام عمر بن الخطاب الخروصي الإمامة سنة ٨٨٥هـ وبعد مضي عام على إمامته ثار عليه سليمان بن سليمان النبهاني، فوقعت بينهما معركة حممت في وادي سمائل، انتصر فيها السلطان سليمان النبهاني، ثم كر الإمام عليه مرة ثانية، فانتصر عليه، وكان ذلك في عام٨٨٧هـ. ثم أقام الإمام محكمة للحكم في أموال الملوك النباهنة، وكان الحكم تغريق «مصادرة» أموالهم.
وبعد ذلك تذاكر المسلمون أمر الأموال المغصوبة والتي جبيت بغير وجه حق من قبل ملوك بني نبهان. ثم ثار سليمان وأخوه حسام على بني خروص في بَهلا، فقتل منهم ونهب أموالهم، فوقعت بينهم معركة نجد السحاماة في إزكي، وعقبها رحل مبارك بن يحيى ومعه جماعة من بني خليل إلى الجبل الأخضر، فآلت زعامة الجبل إلى الشيخ مبارك بن يحيى الخليلي، وما لبث أن تبعه سليمان بن سليمان إلى الجبل، وانتزع منه الجبل الأخضر. ثم ارتحل مبارك إلى وادي بني خروص، واستقر فيه.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.