تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
شاعر، فقيه، قائد عسكري، والٍ

مبارك بن سعيد الغافري

مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد بن ذخر بن ساري بن صبيح بن غانم الشكيلي الغافري

مكتملة

مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد بن ذخر بن ساري بن صبيح بن غانم الشكيلي الغافري، من بلدة سني بوادي بني غافر بالرستاق.

بعد أن حاصر الإمام سيف بن سلطان اليعربي الثاني (حكم:١١٢٣-١١٣١هـ) بَهلا؛ ليحررها من الفرس المتحصنين في حصنها؛ استسلموا، وقرر الإمام إخراجهم بأمان إلى صحار، فكُلّف مبارك بمرافقتهم إلى صحار، حيث كان أحمد بن سعيد البوسعيدي والياً.

ولاه الامام سلطان على الصير؛ وهي شمال عمان ما فوق الباطنة. ثم ولاه محمد بن ناصر الغافري (حكم:١١٣٧-١١٤٠هـ) على مقنيات من الظاهرة.

ولما انقسمت عمان إلى حزبين: هناوية بزعامة خلف بن مبارك الهنائي «القصير» وغافرية بزعامة محمد بن ناصر الغافري، تولى مبارك قيادة جيوش محمد الغافري، ليتواجه مع سعيد بن جويد الهنائي الذي كان من أنصار خلف الهنائي، في معركة على مدخل قرية الغافات بولاية بَهلا، وانتصر فيها على ابن جويد. ثم عينه محمد بن ناصر الغافري على جبرين من ببَهلا، ثم عزله وعين مكانه راشد بن سعيد بن راشد الغافري. وتولى كذلك للإمام بلعرب بن حِمْيَر (ت:١١٦٧هـ) على عدة بلدان.

ألّف مبارك بن سعيد الغافري «صراط الهداية»، وهو يشتمل على مائة وسبعة أبواب، أولها: في طلب العلم، وآخرها: منثور في الأثر الغريب. فرغ من تأليفه يوم الإثنين ۱۲ جمادى الآخرة ۱۱۲۹هـ. وله أبيات بمناسبة انتهائه من تصنيفه:

تم الكتاب بحمد الله تصنيفا من فضل خالقنا قد تم تأليفا

صراط الهداية سميناه يا سنديلمن أراد الهدى قد كان تعريفا

اعتمد فيه على عدة مصادر؛ مثل: «جواهر الآثار»، و«حل المشكلات»، و«المنثور الواضح».

وله أيضاً «مجموع البيان الحسن»، وهو مجموع متنوع؛ يشتمل على آداب مستحسنة، وأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مسندة، وأدعية مفضلة، ومراسلات منتخبة مختصرة من المجموع المعنون بـ«الدر المكنون».

نسخ مبارك الغافري الجزء السابع من «المصنَّف» تأليف أبي بكر أحمد بن عبدالله الكندي، كتب فيه أنه (انتهى من نسخه بحصن جبرين ضحى السبت ١١ من شهر الحج ١١٤٦هـ في عصر الإمام بلعرب بن حِمْيَر اليعربي).

المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.