مالك بن فهم الأزدي
مالك بن فهم بن غانم بن دوس الأزدي
مالك بن فهم بن غانم بن دوس الأزدي، شخصية قبلية نُسب إليها الكثير من الأحداث وقعت في جزيرة العرب، بيد أنه حتى الآن لا يثبت منها وفقاً للمناهج التأريخية الحديثة إلا القليل، وأما علم الآثار فلم يكشف عن شخص بهذا الاسم، ولذلك ترجمته هنا بحسب كتب الرواية التأريخية التقليدية.
تذهب كتب الرواية إلى أن أصل مالك بن فهم من سبأ باليمن، في حين علم الآثار يحدد موطن الأزد في عسير بغرب الجزيرة العربية، وأن دولتهم قامت ما بين القرن الأول والثالث الميلادي، وأنه بعد انهيار دولتهم انتشروا في الجزيرة العربية، ومن البلدان التي نزلوا فيها عمان. ومنذ تلك الهجرات والتي صحبتها كذلك هجرات لعرب الشمال، أصبحت عمان تتألف من العرب الزاريين والعرب اليمانيين؛ وهؤلاء كان فيهم الحكم بعمان؛ منذ هجراتهم الأولى حتى اليوم.
بحسب الرواية التقليدية هاجر مالك بن فهم إلى عمان منطلقاً من مأرب باتجاه الشمال الشرقي، قاطعاً جبال السراة، مروراً بوادي برهوت من حضرموت، ثم نزل الشحر، ثم دخل عمان واستقر بقلهات، ثم سار حتى نزل الجوف. لقد اختلف المؤرخون في تحديد قلهات التي نزلها مالك، منهم من يرى أنها قلهات الساحل؛ وهذا رأي أغلب المؤرخين، ومنهم من يرى أنها قلهات سَلُّوت ببَهلا.
تذهب كتب التاريخ التقليدي إلى أن مالك بن فهم قاتل الفرس في صحراء سَلُّوت ببَهلا، وأنه انتصر عليهم، ثم اخرجهم من عمان. وعلم الآثار لم يثبت أن معركة وقعت بين العمانيين والفرس في سَلُّوت، لاسيما أن التنقيبات شملت منطقة سَلُّوت ولم تعثر على ما يدل على ذلك.
تذكر كتب الرواية التأريخية أن مالك بن فهم الأزدي مات قتلاً عن طريق الخطأ، بيد ابنه سليمة، بمكيدة دبرها له بعض إخوته، حيث أصاب سليمة والده بسهم ليلاً أثناء حراسته.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.