تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
معلم

قلم بن خميس الهنائي

قلم بن خميس بن عمور الهنائي

مكتملة

قلم بن خميس بن عمور الهنائي، من مواليد بلادسيت بولاية بَهلا حوالي عام 1364هـ. تعلم في بَهلا عند صالح بن سالم الهنائي، وعَدِي بن علي الهنائي، وسلمان بن سليمان الهنائي، وظل ملازماً لهم حتى آخر حياتهم. كما أنه رحل لطلب العلم إلى سمائل، ثم كان عصامياً في مواصلة علمه.

سافر الهنائي لطلب الرزق إلى البحرين، ثم السعودية. وكان أنيساً لرفقائه في السفر، ولما تأخر عن موعد سفره في إحدى المرات بسبب عنايته بمريض، كتب له أحدهم:

أرى قلما تأخر عن مسيروقد كنا عهدناه يسير

فيا أسفا على قلم إذا لميصاحبنا؛ فيلتذ المسير

وليتك ثم ليتك مستعدتصاحبنا غدا، ولك المسير

عاد من أسفاره أواخر ستينات القرن العشرين الميلادي، فطلب منه الشيخ محمد بن سعود بن بدر الهنائي أن يبقى في بلادسيت ليعلم القرآن، وكان يتخلل تعليمه الطلبة المواعظ والعبر والأمثال لتهذيبهم ورفع مستواهم في الدراسة، ومما درس طلبته من الكتب: «تلقين الصبيان» تأليف عبدالله بن حميد السالمي، وسلسلة «غرس الصواب في قلوب الأحباب»، وكان يدربهم عملياً على الوضوء والصلاة، وكيفية صلاة العيد وقراءة خطبتها، وصلاة الجنازة. كما كان يدربهم أيضاً على الرماية بالبندقية، ويخصص جائزة للفائز.

وكان قلم الهنائي مهتماً بالأعمال الخيرية، وساهم في دعم المشاريع الخدمية للبلد كبناء مسجد، وحفر القبور.

توفي قلم بن خميس الهنائي صباح الجمعة ٢٩ نوفمبر ٢٠١٣م.

وقد رثاه ابنه خميس بقصيدة قال فيها:

لقد كان نبراسَ المعاني، طريقَهاوكان رشيدَ القومِ إن ضلّ راشدُ

هتوفاً بصوت الحق، صعبٌ مراسهُوأنتم به أدرى، لكُم هو والدُ

ولم يخشَ في الرحمن لومةَ لائمٍوكيف يخافُ الناسَ، والله شاهدُ

فؤادٌ له عافَ الدنيّة مذهباًفما عزّ كذابٌ، ولا جلّ جاحدُ

رأى الجهل يبني بالتملّق ثروةًومنزلُ أهلِ العلمِ بالحرف زاهدُ

فما اختار إلا أن يكونَ بفقرهعزيزاً، جبينُ الصبر لله ساجدُ

المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.