فلاح بن محسن النبهاني
فلاح بن محسن بن سليمان بن سليمان النبهاني
فلاح بن محسن بن سليمان بن سليمان النبهاني، من أولاده: عرار ومخزوم ونبهان.
تولى الحكم سنة 976هـ، عوضاً عن ابن أخيه سليمان بن المظفر الذي كان صغيراً، ولم يكن باستطاعته تولي الحكم وإدارة شئون الدولة، وكان قبل ذلك أميراً على مقنيات في الظاهرة، وقد بنى فيها حصناً سماه الأسود. عند توليه الحكم انتقل فلاح من الظاهرة إلى بَهلا عاصمة الدولة.
من أهم الأحداث التي وقعت في عهده؛ محاولة الهلاليين الاستيلاء على داخلية عمان بقيادة أحد أبناء هلال بن زامل بن جبر العامري، غير أن فلاح بن محسن نجح في التصدي له وقتله بعد عدة معارك.
كما قامت في وادي بني خالد حروب، تمكن فلاح من إخمادها بمساعدة القبائل العمانية، ولم تذكر المصادر أسباب هذه الحروب، ولا زعماءها، وحسب بعض المصادر أنها أهلية، وشردت بعض القبائل من الوادي.
شهد حكمه رخاء الدولة وقوتها، واشتهر بالكرم والجود، حتى إن حميد بن محمد بن رزيق قدمه على غيره من النباهنة، عندما قال: (أما ذكر ملوكهم على التفصيل إلى الجملة فمعتذر لكثرتهم، وكل واحد منهم هو في الشأن والسلطان في ذلك الزمان بعمان، ولكن فلاح بن محسن هو الأشهر منهم جوداً ونسباً وسياسة، وكان مسكنه مقنيات من أرض السر).
كان فلاح بن محسن محباً للشعر والشعراء، مكرماً لمن مدحه، وقد مدحه موسى بن حسن بن شوال الكيذاوي بجملة قصائد، ومدحه غيره من أهل عصره، فأجازهم وأنعم عليهم.
ومن أعمال فلاح أنه غرس أشجار الأمبا «المانجو» بمقنيات، وكانت قبله لا توجد في عمان، فلمّا ذكر له أنها تطرح ثمر طيباً، بعث من يحضرها من الهند، فغرس في مقنيات منها كثيراً، ثم تتابع غرسها حتى كثرت في عمان.
توفي فلاح بن محسن النبهاني سنة 983هـ.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.